تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين أبو العردات التقى عبد الهادي: متمسكون بالعمل الفلسطيني المشترك القيادة الفلسطينية في منطقة صيدا: سنكون في الصفوف الأمامية للتصدي لأي عدوان صهيوني على لبنان تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور تاكسي VIP BOB TRANSPORT - نقل طلاب إلى جامعات صيدا ومدرستي رفيق الحريري والحسام جمعية إبحاراتنا تهدي 200 طفل من أبناء الرعاية حقيبتها الشتوية - 52 صورة البزري يلتقي وفد اللجنة التحضيرية لإحتفالية "الأعياد بتجمعنا" - صورتان تعوا كلكن بتياب الجيش تنحتفل بعيد الاستقلال .. سوى نرفع علم لبنان ونغني النشيد اللبناني البزري يستقبل وفداً من جمعية التنمية للإنسان والبيئة - صورتان الحريري استقبلت مزيدا من الوفود المتضامنة في مجدليون - 26 صورة بلش موسم السجاد عند Shop & Save في صيدا تشكيلة كاملة بأحسن الأسعار - 30 صورة دعوة لنهائي بطولة الإستقلال في الميني فوتبول 2017 معلمة تعطي دروس خصوصية بالمواد العلمية الجماعة الإسلامية تتابع أوضاع صيدا الإجتماعية مع عدد من الجمعيات - 14 صورة منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة Little Land Day Care Center In Saida السعودي والزغبي من بلدية صيدا: رعاية اليتيم شرف لنا - صورتان يوم طبي مجاني في مستوصف الصديق في شبعا عيد ميلاد تولاي علي بيضون في millenia - Boulevard Mall بعدسة وليد عنتر - 19 صورة راحة حلقوم المولد عنا مع أكبر تشكيلة وأجود الأنواع عند محمصة محمود القرص في صيدا - 50 صورة محاضرة حول Obesity management للدكتور محمد الصياد في مطعم ذوات - 7 صور قسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمين للبيع شقة مميزة مع سند أخضر في صيدا، الهلالية، خلف صيدلية عسيران - 11 صورة للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورة
للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةDonnaSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Arts

ناقوس الخطر ونُذرُ الموت تدق أبواب المضربين الحرية والكرامة 12

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 03 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 305 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

اليوم السابع عشر للإضراب... 

لعل استشهاد الأسير المحرر مازن المغربي في خيمة الاعتصام التي نصبها المتضامنون مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، هو نذيرُ خطر وإشارة طوارئ، وعلامة افتراقٍ وانقلابٍ بأن مصير الأسرى المضربين عن الطعام بات في خطر، وأن مصير الكثير منهم قد لا يختلف كثيراً عن مصير مازن، وأن صحتهم الآخذة في التدهور، وأجسامهم الماضية في النحول، ومقاومتهم المهددة بالانهيار، توشك أن تضع حداً لمعاناتهم بالموت، وأن تنهي شكواهم بالصمت، وأنينهم إلى العدم، وأن تنقل مساكنهم من الزنازين إلى القبور، وتحولهم إلى أسماء نحفظها، ورموزٍ لا ننساها، في ظل الاستهتار الإسرائيلي واللا مبالاة الدولية، وعجز القوانين وتراخي المؤسسات الحقوقية والإنسانية.

فالشهيد مازن المغربي هو أحد ضحايا الإهمال والمعاملة القاسية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، إذ كان معتقلاً لسنواتٍ وتحرر، ولكن بعد أن أنهكته الزنازين، ونالت منه الأدواء، وورثته أمراضاً مستعصية يصعب الشفاء منها بعد أن تأخر علاجه، وأهملت سلطات السجون رعايته، وقصرت في تشخيص حالته وتحديد مرضه، وبقي على حالته الصحية حتى أفرج عنه، ولكنه وهو بين أهله وفي ظل حريته ما نسي إخوانه الأسرى ولا تخلى عنهم، ولا جلس في بيته متفرجاً عليهم وغير مبالٍ بمعاناتهم، بل حمل همومهم وخرج، وتصدر للدفاع عنهم وانتفض، ونادى بحقوقهم واعتصم، ثم تضامن معهم وأضرب مثلهم عن الطعام، ولكن صحته خانته، وانتصر عليه مرضه فسقط شهيداً باسمهم، مدموغاً بقضيتهم، وموسوماً بنضالهم، ومؤرخاً بإضرابهم.

الخطر لا يكتنف الأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية فقط، وإنما يطال أسرهم وذويهم، وأصدقاءهم ومحبيهم والمتضامنين معهم، وقد باتت الأخبار تحمل إلينا كل يومٍ أنباءً غير سارةٍ وإن كانت متوقعة، كاستشهاد والداتِ أسرى أثناء إضرابهن عن الطعام تضامناً مع أولادهن المعتقلين، وقد تحمل الأيام القادمة أخباراً أخرى غير سارةٍ أيضاً عن متضامنين مسنين أو مرضى مزمنين قد يستشهدون، خاصةً أن من المتضامنين مع الأسرى إضراباً عن الطعام مثلهم من قد تجاوز الثمانين من عمره، مع ما يعنيه هذا السن المتقدم من وجود أمراضٍ كثيرةٍ، في ظل قدرة على المقاومة والممانعة محدودة، إلا أنهم يمتازون عن الشباب بعنادهم، وعن الأصحاء بصبرهم، ولديهم الرغبة في أن يكون لهم في هذه المعركة سهمٌ في المشاركة وشرف.

إنه اليوم السابع عشر للإضراب المفتوح عن الطعام، في ظل القمع والمداهمة، والضرب والركل والقيود القاسية، والنقل التعسفي والعزل الانفرادي، وفي مواجهة خراطيم الغاز الخانق والمسيل للدموع، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة وبدايات أيام الشمس الحارقة، التي تحيل الزنازين وغرف المعتقلين إلى أفرانٍ لاهبةٍ تشتعل بحرارتها، وتلسع بلهيبها، نجد أن صحة المعتقلين تتدهور بسرعةٍ، وأوزانهم تنزل باضطرادٍ، وأجسامهم تذبل وتنحل باستمرار، مع ما يصاحب هذه الحالةِ من الهزال من مظاهر الارتخاء والكسل والميل إلى النوم والاستلقاء، والابتعاد عن الحركة والنشاط، مع حالاتٍ مؤذيةٍ من الدوخة وفقدان التوازن وزوغان العينيين وإحساسٍ بالضعف في البصر، وغيرها من المظاهر والأعراض التي يسببها الإضراب والامتناع طويلاً عن الطعام، حيث يفقد الجسم الكثير من مناعته وقدرته على البقاء والصمود أمام النقص الحاد في الغذاء.

لا شك أننا قد دخلنا مرحلةً خطرةً، وأننا على أبواب مفاجئاتٍ تترى، قد تربكنا وتضعفنا، وقد تحزننا وتؤلمنا، ولكنها ستربك العدو أكثر، وستجعله في موقفٍ أصعب منا، وإن كان هو السجان والجلاد، وحامل السوط وصاحب السلطة، إلا أنه الأضعف والأخوف، أما الأسرى والمعقلون فإنهم لا يملكون شيئاً يخافون عليه، وقد خرجوا في معركتهم لا يلوون على شئٍ غير كرامتهم وحقوقهم، ولهذا فإنهم لن يخسروا شيئاً لا يملكونه، فضلاً عن أنهم يعرفون أن هذه المعركة وإن كانوا يخوضونها بالأمعاء الخاوية والمعدات الفارغة، إلا أنهم يدركون أنها معركة أشد في وطيسها من الحروب الحقيقية، وأن فيها من الدماء والآلام أكثر مما تولده الأسلحة النارية عندما تنهال على الجسد وتفتك به، ولكنهم سيصبرون في هذه المعركة التي وطنوا أنفسهم عليها، بأنها معركة الكرامة، التي لا يرضون عن النصر فيها بديلاً.

إذا استمرت سلطات الاحتلال في تعنتها، وأصرت على إهمالها وتطنيشها، ورفضت الاستجابة إلى مطالب الأسرى وحقوقهم، ولم تصغِ لأصواتهم، ولم تخضع لأي ضغوطٍ عربيةٍ أو دوليةٍ، ولم تتراجع عن مواقفها التي تعلن عنها باستمرار، فإن الأسرى والمعتقلين سيقابلونهم بعنادٍ أكثر، وتصميمٍ أشد، وهو ما يعني إطالة أمد الإضراب، وزيادة معاناة الأسرى، وارتفاع نسبة تعرضهم إلى أخطارٍ حقيقية تمس حياتهم، وتعرض سلامة أجهزتهم الداخلية للضرر، وتوقف أنشطتهم الحيوية عن العمل، علماً أن سلطات مصلحة السجون تحاول أن تصادر الملح الموجود في غرف الأسرى والمعتقلين، وهو المادة الوحيدة التي يتناولها المضربون ولا تفسد إضرابهم، والذي من شأنه منع عفونة الأمعاء، والحفاظ على توازن الجسم وثبات نسبة الأملاح فيه.

إننا في فلسطين المحتلة في مواجهة عدوٍ عاتي ظالمٍ، مجرمٍ باغي، متغطرسٍ مغرورٍ، ماكرٍ خبيثٍ، كاذبٍ محتالٍ، لا يتردد في حربنا، ولا يتمنى غير موتنا، ولا يتطلع لغير هزيمتنا، ولا يأبه بحياتنا، ولا يقلق على مصيرنا، ولا يهتم لأحوالنا، ولا يهتز له جفنٌ إن مادت الأرض بنا أو اشتعلت النار من حولنا، ما يعني أنه ينبغي علينا أن نواجهه بالقوة، وأن نتحداه بالإرادة، وأن نقاتله بالرجاء من الله واليقين بنصره وقريب فرجه، وألا نبتئس إن أصابنا مكروهٌ أو نزلت بنا مصيبة، فإنها حربٌ بيننا وبين عدونا، ومعركةٌ سجالٌ معه، ينتصر فيها الصابرون، ويفوز بها الصادقون، وهنيئاً لشعبٍ فيه هؤلاء الرجال، وعنده مثل هؤلاء الأبطال، الذين يمزقون بأمعائهم السكين، ويطحنون بمعداتهم البارود، ويسحقون بصبرهم البغي، فقد حق لمثلهم أن ينتصروا، ولشعبهم أن يرفع الرأس بهم ويفاخر بالانتساب إليهم.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 813735324
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي