وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين النابلسي: الدولة مسؤولة عن ابن الريف والقرية تماماً كمسؤوليتها عن ابن المدينة جزين تستقبل الأبيض للمرة الأولى لهذا الموسم - صورتان ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات مرحلة الروضات للعام 2018 - 2019 منيمنة: تجميد الادارة الاميركية مساعدتها للوكالة.. عنصر تفجير جديد في المنطقة شؤون اللاجئين في حماس تستنكر الضغوط المالية ألأمريكية على الأونروا العاصفة تشتد وتغرق مركب صيد لصاحبه مصطفى وهبي في ميناء صيدا - 6 صور توقف حركتي الملاحة والصيد البحري في صيدا بسبب العاصفة "تصفية حسابات" في دائرة صيدا - جزين الانتخابية بتحبي تعيشي عالم الموضة؟ .. اتصلي فينا - معاش منيح مع ضمان اجتماعي وبدل نقل دعوة لحضور محاضرة وتوقيع كتاب (فلسطين العثمانية: تاريخ وصور) للدكتور طالب محمود قره أحمد في بلدية صيدا أسود: لماذا لا يكون في قضاء جزين جامعة لبنانية أسوة بغيرنا من المناطق؟ حمود باسم «الجماعة الإسلامية» نعلن عن تحالفاتنا خلال 10 أيام معركة صيدا - جزين: تصفية حسابات قديمة جديدة صور وفيديوهات لبلال بدر من إدلب .. وهل نجا ورفاقه بأعجوبة؟ تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر العيون الاسرائىلية مفتوحة على الداخل اللبناني Man who murdered ex-wife in Sidon claims honor killing قاتل زوجته يمثّل الجريمة على شاطىء الرميلة عبد الهادي: علينا أن نكون حذرين لأن إسرائيل تريد العبث بالساحة اللبنانية فيصل: لكشف ملابسات محاولة اغتيال حمدان لأنها تحدث شرخا باستقرار المخيمات ابراهيم: الأمن تحت السيطرة .. لا معلومات عن انفجار صيدا تعرفوا على حي القناية في صيدا .. أين يقع؟ ولماذا سمي بهذا الإسم؟ العاصفة تشتد في صيدا ودرجات الحرارة تتدنى بشكل لافت عرض جنون عند BiBo SporTive في صيدا - اشتري بـ 100,000و إدفع 50,000 ل.ل. - 11 صورة تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور محطة جديدة للانترنت الآمن في ثانوية الدكتورة حكمت الصباغ الرسمية - 13 صورة
مع كل شقة سيارة مجاناًقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينحملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018Saida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200حملة السلام للحج والعمرة - بإشراف وإرشاد الشيخ عبد الله البقري والشيخ محمود سمهون - تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لهذا العامجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Tennis
ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات مرحلة الروضات للعام 2018 - 2019

هنادي العاكوم البابا: الحلقة السابعة من النهاية الأليمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 02 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 1395 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الحلقة السابعة من :" النهاية الأليمة ".

ضمن سلسلة :" حكايات من هذا الزمان " .

بقلم :" هنادي العاكوم البابا " .

... رنّة الهاتف أيقظت في داخلها قلقاً مزدوج الصورة والمعنى لما قد يحمله هذا الأخير من أخبار وأسرار ! هل رنّ بطريق الخطأ ليترك في خلدها أثر ورقة سقطت من كبد الخريف ؟ أم تعمّد أن يزيل الستار عن قلبها لتسمع صوت ولدها وتستعيد نبض حياتها من جديد ؟ ... رفعت سمّاعة الهاتف ويدها تهتز كأنّها صُعقت بسلك كهربائي شوّش سمعها الخافت لتوقظه كلمة ثلاثية الأحرف ومطاطية الذيل والجانب :" ألووووو " !!! وبنبرة من ؟ بنبرة صوت ابنها الحبيب ...ها هي شفتاها ترتجف لتلتقط الحروف وتنسج منها كلمات الشوق والحنين على نغمات اللقاء الذي طرق باب مسمعها الراقد تحت أنقاض السنين ... ولدي ! حبيبي ! يااااااااااا مهجتي ! يا حسّون داري ونبض فؤادي ! يا بطل يقظتي وفارس أحلامي !!! يا من أخرجتني باتصالك من بحر الجمود حيث جفّت المآقي وتيبست الجفون ؛ الى رغد اللحظة التي أيقظتني من كبوتي بعد فراق غير معهود ... كيف حالك ؟ وكيف تسير أحوالك ؟ قبل كل شيء أخبرني هل تأكل جيداً ؟ هل تنام جيداً ؟ هل حظيت هناك بطيب مسكن وحسن معشر ؟ هل ... وهل ... وهل ... تعلّقت بهاء اللام لتجعل القلق يُغرقها في دوامة ال"هل " دون ان تترك لولدها متنفّساً يجيبها من خلاله على حوار تفردت بصياغة اسئلته دون الإستكانة لأيّ جواب ... الى أن أيقظها وأنقذها من وطأة هذه الترددات ليقول لها :" أمي ! أنا بخير والحمد لله ! أموري تسير على أفضل وجه ! لا تُشغلي بالك فأنا بأتمّ الصحة والعافية ... أحظى بصحبة طيبة وأنافس الوقت كي أنجز المطلوب لأتميّز في عملي وأكون محطّ ثقة الجميع بعيداً عن التهور أوموقف غير محمود ... أريد منك ان تنتبهي لنفسك جيداً وسأرسل اليك مبلغاً من المال في نهاية الشهر القادم كي تبقي بمأمن من ضيق الحال وانعطافات الدروب ...وسأعاود الإتصال بك كلما سنحت لي الظروف ...". .... وبعدها انقطع الإتصال وصُمّت أذنها عن سماع صوت من تحب لتتحوّل الكلمات الى رموز مبعثرة ... تووووت ... تووووت ... تووووت .... وهي شاخصة في مكانها تنظر الى السمّاعة حيناً وتكلّم نفسها حيناً آخر :" لماذا ساد السكون قبل أن أسمع منه كلمة شوق تطيّب خاطري وتُسعد أمومتي اليتيمة القابعة في فناء الذكريات القديمة الجميلة ؟ لماذا ؟ ولكن ... لا ! لن أُضيع فرحتي التي اكتحلت دمعتها بابتسامة شكر لله تعالى أني اطمأننت عليه بعد أن أكلتني الحيرة وتفلتني في قعر الوساوس الشيطانية لتُرديني فريسة في فك الأوهام ! فصوته الذي أطربني بعد طول غياب أنعش روحي من جديد بعد ان بكى قلبي بصمت غير مسموع ودموع ساخنة كوت أوردتي لتُشعل فيها ناراً تُلين الحديد ! صوته العذب جمّل الدنيا بنظري وجعلها تخلع الثوب الرمادي لتتألّق بثوبها الورديّ البهيج ! ... دقائقي هذه أسبلت ضفائرها الجميلة لتكون مادّةً فريدة في لوحة رسمتها لنفسي وعنونتها ب :" لوحة ربيع العمر "... ثم كتبتُ تحت هيكلها :" ... إلى ولدي الحبيب ! " .

وبعد لحظات قليلة عاودت حياتها اليومية وأبلغت جارتها ما في جعبتها من أخبار عن حال ابنها البعيد القريب وكيف داهمها الوقت قاطعاً التواصل بينهما بعد أن ذابت في عبق الحنين... فهوّنت العواطف عليها وأسدت اليها النصح البليغ والمشورة بكلامها المُفعم رقةً وإحساساً لتعيش صفاء الروح ولتبث الأمل في نفسها وتزيل الوحشة من جوفها ثم دنت منها وهسهست في أذنها بنبأ خطير :" ما رأيك أيتها الحليمة ألم يأن الأوان لزواج الوحيد ؟ لقد أصبح بالغا ً... راشداً ... في حوزته رزق ومال وفير ... ألم تحنّي لتصبحي جدّة يتراكض أحفادها حولها وهي تضحك وتصيب ؟ فلنبحث له عن شريكة تتقاسم معه الحياة فتلذ وتطيب ! وإن كانت من بنات قريتنا فلن يبتعد عن أرضه ويخيب ! وهكذا ستحظين بقربه مجدداً لأنّ عائلته ستخطفه من فم الغياب لتحلو لهم الحياة وتطيب !!! فما رأيك بفكرتي الخارقة يا شريكة مهدي وصاحبة الذوق الرفيع ؟ " .... بهذه العبقرية الفذّة تمكّنت الأخت الصديقة من أن تسافر بها الى خيال الواقع لتولّد منه بهاء الأمنية بكل دقّة وإتقان ... وبدأت مغامرتهما في البحث والإنتقاء بين فتيات القرية أيّ منهنّ تناسب ذلك الفارس الهمام والبطل المقدام الذي يفوق بفصاحته لغات العصر بل تقدّم عنها منذ زمن كااااااااان !!!!

والى اللقاء في الحلقة القادمة من :" النهاية الأليمة " ضمن " أحياء ولكن !!! " .

 

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 822815904
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار