تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
Serhan Travel & Tourismبانر صيدا سيتي الرئيسي
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين وفاة طفلة اثر سقوطها من الطبقة الثانية في صيدا اتفاقية تعاون بين جمعية المواساة والاغاثة الإسلامية - 4 صور لقاء تشاوري عن مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في ساحل صيدا والزهراني جمعية نور اليقين تكرم الشاعر والمربي سبع عبد الرازق تقديراً لجهوده الخيرية ومواقفه الوطنية - 9 صور ندوة عن الأديان ودورها في تعزيز العيش المشترك في جامعة الجنان في صيدا - صورتان أمير المعجنات يدعوكم إلى افتتاح التذوق نهار الأحد 19 تشرين الثاني 2017 في عبرا - بجانب جنينة عبرا دعوة إلى خريجي مدرسة الفنون الإنجيلية رعاية اليتيم تحيي العرض الأول لفيلم MADAME وريعه للتوحد‎ محاضرة دينية تربوية لأمهات الرعاية بمناسبة ذكرى المولد النبوي للدكتور الطراس - 3 صور دروع تكريمية من بلدية صيدا والشبكة الرياضية لأبطال أكاديمية الشطرنج في النادي الأهلي - صيدا لإحرازهم بطولة البحر الأبيض المتوسط في اليونان - 7 صور نورا الحريري تشارك بمعرض لجنة سيدات مسجد الروضة وتساهم بتقديم منح مدرسية - 4 صور الحريري استقبلت أمين عام اتحاد الغرف العربية ووفودا متضامنة - 7 صور البزري: الحوار السياسي الجدي يبدأ فور عودة الرئيس الحريري الى لبنان جريح نتيجة حادث صدم محلة دوار العربي في صيدا إطلاق نار كثيف بعين الحلوة تزامنا مع تسليم مطلوب للجيش علي العبد الله خلال زيارة النائب بهية الحريري: الرئيس سعد الحريري هو ضمانة لبنان - 3 صور الشيخ زيد ضاهر إستقبل وفد نادي نجوم الحرية صيدا وشارك في حفل تكريم الشاعر عبد الرازق - 4 صور جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا - أسرة النارنج تتشرّف بدعوتكم لمشاركتنا اللّقاء التكريمي للمرحوم المربي الشاعر الأستاذ فايز الزين WHO backs Sidon anti-smoking campaign السفير دبور يستقبل الأعضاء المنتخبين لقيادة حركة فتح في منطقة صيدا - صورتان ندوة مشتركة في LIU صيدا حول إنسانية الرسول مع الشيخين المفتي مدرار الحبال وحسن جوني حزب الله إستقبل وفدا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - 4 صور طلاب من مدرسة عائشة أم المؤمنين في القصر الجمهوري
للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةSaida Country Club / قياس 100-200Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Arts

سحر جلال الدين الجبيلي: 10 سنوات على الرحيل... الإيمان إنتصر

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 27 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 2660 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم سحر جلال الدين الجبيلي - كريمة مفتي صيدا والجنوب السابق المرحوم الشيخ محمد سليم جلال الدين: 

أفتّشُ في مفكّرات الأعوام العشرة الّتي مضت، أحصي الأيام بساعاتها ودقائقها وأجزاء ثوانيها... عشر سنوات وأنت لست هنا. عشر سنوات وأنت ما زلت هنا...

ليس تناقضاً ما أقول، فقبل عشر سنوات، حين أغمضتَ عينيك الإغماضة الأخيرة، بدأ الصراع في داخلي: بين قبول حقيقة موتك والرفض. أعرف أنّ هذا الصراع يرفضه التّسليم بقضاء الله وقدره؛ فاصفح عنّي يا أبي: لأنّ نبضات قلبي الذي تحوّل عدّاد غياب قسمت حياتي شطرين: قبل رحيل أبي وبعد رحيله، وهيهات أن يتّفق القبل والبعد... وهيهات لقلمي أنْ يترجم أفكار قلبي.

لكن الإيمان انتصر: الإيمان الذي ورثته عنك كما ترث الأرض حبّات المطر فتنبعث فيها الحياة.

انبعث الإيمان / إيمانك في داخلي وقبلتُ فكرة الموت: فإنّا لله وإّنّا إليه راجعون، لكن حضورك القوي لم تقوَ عليه الأيّام كما لم يقوَ عليه موت الجسد.

انتصر الإيمان لكن الأجفان التي انطبقت أمام ناظري تفتّحت في قلبي وقلوب محبيك إلى الأبد.

***

ومرّة جديدة أخوضُ مغامرة الكتابة في ذكراك فأعيش الفرح والحزن: الحزن لأن غيابك موضوع الكتابة والفرح لأنّي سأشارك النّاس تجربتي الفريدة: حياتي في كنفك.

لقد قضى أبي عمرَهُ في لبنان، المتعدّدِ الدياناتِ والثقافاتْ، وطوالَ سنواتِ حياتِهِ التي قاربت قرناً منَ الزمن، عَرَفَ بلدُنا  أياّم رخاءٍ كما عرف أيّاماً عجافاً، وقد كان شاهداً على الكثيرِ من الأحداث، بحكمِ مواقعِهِ المختلفةِ في القضاءِ والإفتاء، وقد كان في أيّامِ الرّخاءِ كما في أيّامِ الشدّة هو هو: رجل الدين، القاضي، المفتي، العالم العلاّمة، الذي يجمعُ ولا يفرّق، مؤمناً، متواضعاً، مستقيماً، خلوقاً، متمسّكاً، بعقيدته، منفتحاً على العقائد (كل العقائد)، معتدلاً، شجاعاً من دون عنف، صلباً حين يحتاج الموقف صلابةً، ليّناً، يتكلّم حين يكون الكلام مسموعاً، ويلتزم الصّمت حين يكون الصّمت سلاح المرحلةِ الأمضى.

ولأنّه أعطى للقضاء هيبته، وللإفتاء مكانته... فقد كان أباً للجميع، ويمكنني القول إنّه كان مفتياً للوطن، فقد تجاوز الإفتاء معه حدود الطائفة والمساحة الجغرافية الضيّقة ليتربّع على مساحة البلد الذي أحبّ... ومواقفه خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي تشهد على ذلك.. لقد كان قدوة للناس في الصمود والثبات والمقاومة...

وهنا أسمح لنفسي أن أقتبس المقطع التالي من مقالة نشرتها صحيفة "السفير" بتاريخ 30/4/2007 بقلم دولة الرّئيس نبيه برّي: "كعادتك أيها الشيخ تكاد تكون نهاراً في هذا الوطن الليل. كعادتك لا تنصرف إلى جهات الغابة، حيث يميل البحر على اليابسة بخشونة، وحيث لا يلاطف الربيع الوقت، وحيث لا تدق الذكريات على باب الذاكرة. كعادتك بقيت على مسرح المقاومة تقف شامخاً على أرضها ترفض أن يتحوّل انتباهك عن صيدا وعن صور وعن كل الجنوب إلى الجهات الحبلى بالطائفية والمذهبية والفئوية... كعادتك بقيت متأهّباً على سلاح الصمت ترفض أن تبعثر الكلام على محاور الحروب الصغيرة التي توزع وتتوزع على الوطن. كعادتك مثل الضوء كنت: صريحاً مباشراً...".

وقبل الاحتلال وخلاله وبعده كان جامعاً في مواقفه، جامعاً في داره التي لم تكن يوماً طرفاً في صراع بين أبناء الوطن الواحد والمدينة الواحدة، كبر هذا الصراع أو صغر... لقد كان الأبناء يتخاصمون إلا تحت عباءته...

ولأنّه من تلك الطّينة النادرة فقد استطاع أن يؤدّي واجب المجتمع دون أنْ يغفل بيته الصغير وعائلته.

فقد كان يتّصل - رغم انشغالاته بقضايا الناس - ليطمئنّ على ابنته المريضة، والتي تغمرها السعادة حتى لتكاد تشفى من مرضها... وكان يحضّر قهوة الصباح لزوجته، ويقدّر المرأة ويشجّعها ويطلقها كما الرجل إن لم أقل أكثر.

وقد أدخل الإيمان إلى قلوبنا جميعاً بالكلمة الحسنة والقدوة الصالحة، وشجّعنا على خوض غمار العمل الاجتماعي وظل حتى اللحظة الأخيرة من حياته يسأل ويشجّع ويبارك...

وفي هذا الزمنِ الذي يحيطُ بنا فيهِ التطرّفُ الأعمى، صارَ لزاماً علينا ألا نتذكّر هذه القامات مرّة واحدة في السنة فحسب، بل أنْ نكرّس نهجهم الجامع أسلوبَ حياةْ وبرنامجَ تربية وطنيّة.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 813516242
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي