وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هذه الأطعمة التي تساعدكم في الامتحانات اخماد حريق أشجار زيتون وأعشاب في عبرا إليكم لائحة القوانين الصارمة التي على ميغان ماركل الإلتزام بها رامي عليق ادعى على علي الأمين وأحمد عليق واثنين آخرين بإساءة الائتمان المقداد أكد ان إنسحاب القوات الايرانية وحزب الله من سوريا غير مطروح توضيح لأمن المطار حول شريطي فيديو عن سيدتين تشتمان عناصر أمنية إمام مسجد في الأردن يكمل صلاة التراويح وحيدًا + فيديو العسكرية أصدرت حكما غرم منتحل صفة أمنية وحائز أعتدة حربية ومقاوم للجيش أسامة سعد في سحور رمضاني تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية - 55 صورة شاب مصري يتقن 16 لغة ولم يتجاوز الـ25 عامًا + فيديو مواطن سعودى يتفاجأ بتدفق نفط من بئر مزرعته! + فيديو ببغاء يقوم بعمل طبيب أسنان ويخلع ضرس طفلة + فيديو البساط إستقبل في بلدية صيدا وفد حركة الجهاد الإسلامي - صورتان الهند مشادة تنتهي بإضرام النيران في شخص داخل محطة وقود + فيديو أضرار الماء البارد في رمضان قصة زمزم.. وأرقام لا تعرفها عن الماء + فيديو الطفلة زينب تستعيد الرؤية في عينها وتشكر كل من ساهم بمساعدتها‎ + فيديو حيلة للتسوق على الإنترنت لتوفير النقود - صورتان حاجز لقوى الأمن يطلق النار على سيارة لم تمتثل لأوامره بمنطقة أبي سمراء اليوم السنوي السابع عشر لشركاء مركز الدروس الجامعية في لبنان الجنوبي - 17 صورة
فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
Donnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارمؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةصيامك شهي ومقبول مع مطعم مندي النعيمي في صيدا - عروض خاصة من أشهى الوجبات طيلة شهر رمضان المباركشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

محاولاتٌ إسرائيلية لوأد إنتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم -1/4- الحرية والكرامة 5

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 25 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 304 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

تاسع أيام الإضراب... 

لا تقبل إدارة السجون الإسرائيلية أن يقوم الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون بمحاولة لي ذراعهم، وتحطيم كبريائهم، وفرض مواقفهم عليهم عنوةً، وانتزاع حقوقهم وامتيازاتهم منهم بالقوة، وإملاء شروطهم تحت الضغط والتهديد ودعوات التصعيد، وتحريك الشارع الفلسطيني والعربي للضغط عليهم، وتأليب المجتمع الدولي عليهم، وفتح مختلف الجبهات الإعلامية ضدهم، تحرض عليهم وتفضحهم، وتضغط عليهم وتحرجهم.

لهذا فإنهم في مصلحة السجون لا يستجيبون لمطالب الأسرى بسهولة رغم أنها مطالب حق، ولا يخضعون لشروطهم ببساطةٍ رغم أنها شروطٌ إنسانية، ويتشددون في مواقفهم ويحرصون على ألا يظهروا أمامهم بموقف الضعف واللين وعدم الحسم، بل يتعمدون إظهار اللامبالاة تجاههم والاستهتار بمعاناتهم، ولا يبدون الاهتمام إزاء إضرابهم ومطالبهم، ولا يصغون إلى الوسطاء، ولا يقبلون بالحلول الوسط، ولا يبدون استعجالاً لحل الأزمة، أو قلقاً من تداعياتها، أو خوفاً من مفاعيلها الشخصية على حياة الأسرى والمعتقلين وصحتهم، أو على أسرهم وذويهم والمجتمع الفلسطيني كله.

تلجأ إدارة السجون والمعتقلات الإسرائيلية في الأيام الأولى للإضراب إلى مواجهة المعتقلين بالقوة والحسم، وبمنطق العسكر الذي لا يقبل بالهزيمة، ولا يتنازل بسهولةٍ، ولا يعرف الاستسلام للخصم، لكسر إضرابهم وتفريق جمعهم، وتمزيق تلاحمهم، وتهميش احتجاجاتهم وإهمال طلباتهم، وحتى تتمكن من الوصول إلى أهدافها وغاياتها فإنها تلجأ إلى طرقٍ عدة ومختلفة، مباشرة وملتوية، وخبيثة وماكرة، هدفها الوحيد كسر الإضراب، وتحطيم الروح المعنوية للمعتقلين، والظهور بمظهر المنتصر الذي لا يخضع لاحتجاجاتهم ولا يستجب لضغوطاتهم، ولا يخشى أبداً من تصعيد إضرابهم.

قد لا تبدِ إدارة السجون الإسرائيلية اهتماماً ملحوظاً في الأيام الأولى للإضراب، أو عند إعادة المعتقلين للوجبات الأولى، وقد لا تعترف بوجود الإضراب أصلاً، وتتعاطى مع إعادة الوجبات بصورةٍ باردةٍ، وقد تستمر على هذا الحال عدة أيامٍ، تتجاوز الأسبوع وأكثر، خاصةً إذا لم يكن الشارع الفلسطيني قد تدخل في القضية، وانخرط في الاحتجاجات والمسيرات والمظاهرات والاعتصامات والحملات الدولية والمحلية، أو في ظل قلة عدد الأسرى المنخرطين في الإضراب، وعدم انتشاره إلى جميع السجون والمعتقلات، وانحصاره في أعدادٍ قليلة وفي سجونٍ محددة، وبعيداً عن الحملات الإعلامية الفاضحة والضاغطة.

لكنها -شاءت أم أبت- فإنها سرعان ما تولي إضراب الأسرى والمعتقلين المفتوح والمتصاعد اهتماماً كبيراً، وتعلن حالة الطوارئ في جميع السجون والمعتقلات، وتلغي الإجازات وتستدعي الاحتياط، وتدعو المسؤولين القدامى وأصحاب الخبرات، وتشرك معها الحكومة وأجهزة الأمن والمخابرات، وتحمل أركان الكيان كله المسؤولية، وتطالبهم بالمساعدة والتعاون معها، حيث تكثف من تقاريرها، وترفع من درجة حضورها، وتعلن أنها في مواجهة تحدي أكبر منها، وعلى الحكومة والجيش ووزارة الداخلية تحمل مسؤولياتهم.

لا تتدخل حكومة العدو في قضية الإضراب إلا عندما تشعر بجدية المعتقلين وتصميمهم، وأنهم ماضون في معركتهم حتى النهاية مهما كلفتهم من ضحايا وخسائر، ومهما تعرضت حياتهم للخطر وصحتهم للتدهور، فتبدأ حينها في التفكير الجدي في كيفية مواجهة الأسرى وكسر إضرابهم، فتلجأ إلى وسائل مختلفةٍ، وسبل عديدة قد تعودت عليها وتراكمت لديها الخبرة فيها نتيجة تكرار الإضرابات، ولكن إرادة الأسرى تبقى دوماً أقوى من ظلم السجانين، وقدرتهم على الصمود والثبات والصبر والتحمل أكبر بكثير من قسوة إدارة السجون وظلمها، وقدرتهم على تشتيت جهود إدارة السجون كبيرة، وتيئيسهم من احتمال تراجعهم وانكفائهم محدودة، وقد خبرت إدارة السجون عزم الأسرى والمعتقلين، وأصبحت تعرف الحدود التي يمكنهم الوصول إليها، وتعرف مدى عنادهم وقدرتهم على التحمل واستعداهم للتضحية في سبيل أهدافهم.

وقبل أن أستعرض في حلقاتٍ متسلسلةٍ متتابعة، تواكب الإضراب وتمضي معه وتسلط الضوء عليه، مجموعة الوسائل والآليات التي تعتمدها حكومة العدو في مواجهة الإضراب، فإنني أثبت هنا أنها غالباً ما تتراجع عن قراراتها، وتنكفئ عن سياستها، وتعود إلى نقطة البداية، فتعترف بالإضراب وتقر بحق المعتقلين في خوضه، قبل أن تباشر معهم مفاوضاتٍ قد تكون طويلة وشاقة، لكنها تعرف أنها في النهاية ستخضع لإرادة الأسرى والمعتقلين، وستلبي طلباتهم، وستنزل عند شروطهم، وستحقق لهم ما انطلقوا من أجله، ولكن هذه المرحلة تتأخر كثيراً، ولا تكون إلا إذا وقر في عقل العدو الإسرائيلي، أنهم في مواجهة قادةٍ ورموزٍ أقسموا على الثبات، وأصروا على البقاء، وأعلنوا تحدي إرادة الاحتلال، ولكنهم دوماً يراهنون على حصانهم الخاسر، ويظنون أنهم في وضعٍ مريحٍ يمكنهم من المناورة والمساومة، ويساعدهم على العرض والترغيب، أو التخويف والترهيب، فهم السلطة القوية القادرة والمضربون هم المعتقلون الضعفاء العزل، وينسون أن رهان الأسرى الفلسطينيين دوماً هو على الحصان الرابح، وعلى الشعب الصابر، وعلى الأمة الكريمة الأصيلة، التي لا تخذل أبناءها، ولا تتخلى عن رجالها، ولا تتركهم وحدهم في الميدان يقاتلون، بل يسبقونهم إليه، ويتحدون عدوهم فيه، وسنرى تباعاً حبالهم وشراكهم، وسنفرح دوماً بانتصارنا وغلبتنا عليهم.

يتبع .....

 

دلالات / المصدر: د. مصطفى يوسف اللداوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 842339114
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي