وظائف صيدا سيتي
محل الروضة في صيدا - أجود أنواع العسل والتمور والأعشاب - ألبسة شرعية ولوازم حجاج - مستحضرات تجميل وعطور وخواتم وقطنيات
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف مخطط بياني لمواقيت الصلاة في مدينة صيدا على مدى العام مع مراعاة التوقيت الصيفي والشتوي مؤسسة مازن مغربي التجارية Mazen's PC Services / عروضات مستمرة Find SaidaCity on App Store تصفح معنا موقع نبع بحلته الجديدة Find SaidaCity on Google Play شركة حجازي إخوان في صيدا - أحدث الموديلات والتصاميم في عالم السيراميك والبورسلان - 78 صورة موقع الأسعد للسياحة والسفر Hot Offers الرجاء تنزيل المتصفح Chrome لمشاهدة موقع صيدا سيتي بطريقة أفضل وأسرع لإعلاناتكم على موقع صيدا سيتي www.saidacity.net ( إعلانات عقارية + وظائف + مبوب ) الساعة المدهشة أوقات الصلاة في صيدا حسابات "المستقبل" و"الوطني الحر" تربك خارطة دائرة صيدا - جزين صيدا والشهاب في وداع العلامة الفاضل (الشيخ عثمان حبلي) مسيرة سيارات في صيدا إحياءً لذكرى الشهيد معروف سعد - 35 صورة تلامذة مدارس مؤسسة معروف سعد يحيون الذكرى 43 لاستشهاده - 12 صورة جريح نتيجة حادث صدم محلة دوار العربي صيدا أبو العردات: يعز علينا أن تسيل الدماء في غير مكانها مطعم يسمى الوجبات بأسماء الزبائن: هات واحد كريم و2 أشرف تقنية الأبعاد الثلاثة تُعيد الأمل لمن فقدوا أطرافهم بحروب المنطقة + فيديو الفرقان توزع حوالي 1500 جاكيت ضمن برنامج كسوة الشتاء - 23 صورة بقيع مصر: المدينة الرومانية التي فتحها عمرو بن العاص وبها رفات مئات الصحابة - 6 صور أسامة سعد مخاطباً الصيادين: نحن مع مطالبكم بصرف النظر عن الولاءات السياسية - 45 صورة مفاجأة صادمة للمصريين عن أصل الكشري وفصله! + فيديو نادى الجليل الفلسطينى ينظم محاضرة عن الرياضة بمخيم برج الشمالي - 11 صورة الرئيس الإندونيسي يدفع ثمن ألبوم غنائي أهداه له رئيس وزراء الدنمارك من أجل امتلاكه
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةART ZONE صيدا، خلف السبينس ترحب بكم - المتر ابتداء من 5 دولار - طباعة Flex & Vinyl طويلة الأمد وبدقة عالية - 7 صورمبارك افتتاح Crispy's في صيدا - أول طلعة الهلالية - مقابل أبو مرعي سنتر - 07750730مؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةالعروضات بلشت عند حلويات الحصان .. عم بتشتي ليرات ذهب وعروضات كبيرة - 37 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Tennis
خالد الهبر والفرقة - يوم السبت 10 آذار 2018 - في مركز معروف سعد الثقافي صيدا

ربع البلاد «مأزومة» نفسياً

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 12 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 268 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأخبار:

كيف الحال؟ مكتئب. كثيراً ما يأتي الجواب على هذه الشاكلة. الاكتئاب لم يعد مجرّد حالة نفسية تؤشّر إلى حالة راهنة، فقد بات مرضاً شائعاً تبلغ نسبته شخص من أصل تسعة. هذا ما تقوله الدراسات اللبنانية. لكن، مع ذلك، لا يطال العلاج إلا 10% من المرضى. وإن كان لا بدّ من السؤال عن شيء هنا، فهو عن كلفة العلاج في دولةٍ عاطلة

غالباً ما تتضمّن مصطلحات المواطن اللبناني كلمة «مكأّب». يدسّها في أحاديثه كلّما حاول التدليل إلى حاله النفسية، إلى الدرجة التي باتت فيها أمراً بديهياً. لكن، بحسب الدراسات، هي ليست كلمة عابرة. هي تعبير حقيقي عن الحالة النفسية للمواطن اللبناني في مجتمعٍ مأزومٍ يعاني فيه «شخص من أصل أربعة من حالة نفسية وشخص من أصل 9 من حالة اكتئاب» (دراسة أجرتها جمعية إدراك ـ مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي).

تقول الدراسات إذاً بأننا «شعب مكتئب». مع ذلك، لسنا فريدين في اكتئابنا، فمنظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الاكتئاب بات من «العلل الشائعة على مستوى العالم برمته، حيث يؤثر على أكثر من 300 مليون شخص». وأكثر من ذلك، هو أحد العوامل التي تؤدي إلى الانتحار «حيث يموت كل عام ما يقارب 800000 شخص جراء الانتحار الذي يمثل ثاني سبب رئيسي للوفيات وما بين 10 و29 عاماً». وفي هذا الإطار، يعدّ لبنان من بين البلدان التي يقع فيها مرض الاكتئاب في «الدرجة المتوسطة»، بحسب الرئيس التنفيذي لجمعية إدراك، الدكتور إيلي كرم.

لكن، هذه الدرجة لا تعفي كون الصحة النفسية ليست بخير. وثمّة عوامل كثيرة لقول ذلك، منها العوامل «العلمية» التي تتحدث عن أسباب وراثية وتربوية تعود «إلى التربية في العائلة ما بين الطفولة وعمر 15 سنة»، ومنها العوامل الطارئة التي صارت مزمنة: الحروب التي فعلت فعلها في «النفسية»، فجرجرت إلى الاكتئاب أمراضاً أخرى، إذ يشير كرم إلى أن الاكتئاب في غالب الأحيان لا يأتي وحيداً، وإنما مصحوباً بحالات نفسية مرضية أخرى مثل «القلق». هذا ما جلبته الحروب التي تنبت في كل حين. مع ذلك، لم يتنبّه هؤلاء إلى خطورة عبارة «اللبنانيون ليسوا على ما يرام»، والدليل؟ نسب المصابين بهذا المرض ونسب من يتابعون العلاج. ففي الوقت الذي يطال الاكتئاب شخصاً من أصل 9، لا يتلقى العلاج أكثر من «10%». هؤلاء «هم من يذهبون إلى الطبيب النفسي للتشخيص ومتابعة العلاج». أما البقية؟ فإما يراهنون على أن يشفوا بلا علاج على قاعدة «بيمشي الحال لوحده» أو أنهم لا يعرفون أنهم مصابون بتلك الحالة النفسية. هذا ما يقوله كرم، استناداً إلى دراسة أجرتها «إدراك» وتصدر نتائجها قريباً. ثمة نقطة أخرى هنا، وهو الإجابة عن سؤال محوري: إلى من يلجأ «المكتئب» للعلاج؟ هنا، لا جواب واضحاً. ففي جولة على آراء عددٍ من الأطباء، بغضّ النظر عن اختصاصهم، أشاروا إلى أن «هذا المرض تختلف متابعته الطبية بحسب اختلاف الحالة». وفي هذا الإطار، أشار كرم إلى أنّ «الطبيب النفسي هو الأقدر على تقييم حالة المريض النفسية، ولكن ذلك لا يمنع مثلاً أن يقوم طبيب صحة عامة بمتابعة مريض الاكتئاب ووصف العلاجات له، تماماً كحالة طبيب مرض السكري وطبيب الصحة العامة، فإن كان طبيب الغدد الصماء هو الأقدر على متابعة وضع مريض السكري، إلا أن ذلك لا يعني أن طبيب الصحة العامة لا يستطيع وصف دواءٍ له»!
بغضّ النظر عن كل ذلك، وبعيداً عن تشعّب الاختصاصات، إلا أنّ ثمّة ما يجب الالتفات إليه وهو كلفة العلاج «المدوبلة» ما بين العلاج النفسي وعلاج الأدوية. فإذا ما قرر المريض متابعة حالته، فيفترض به أنه «عالم مسبقاً أن الكلفة مرتفعة بعض الشيء». فالمتابعة النفسية «بدها فلوس»، وكذلك الأمر بالنسبة إلى العلاج بالأدوية، خصوصاً في ظل عدم وجود تغطية للكثير من أنواع الأدوية، سواء بالنسبة إلى الصناديق الضامنة أو شركات التأمين الخاص. هذا السبب وحده يدفع الناس إلى انتظار المرض أن «يذهب لحاله»! وإن كانت وزارة الصحّة العامة قد تعهّدت بأن تبدأ «في عام 2018 بتغطية الصحة النفسية كجزء من مشروع التغطية الصحية الشاملة بإدارة قسم الرعاية الصحية الأولية وبدعم من البنك الدولي»، بحسب ما يشير وزيرها، غسان الحاصباني... علّها لا تكون استراتيجية «تركيب طرابيش» هي الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية اختارت «دعونا نتحدث عن الاكتئاب» كشعار ليومها العالمي لهذا العام، لافتة إلى أنّه برغم شيوع هذا المرض إلا أنّ من يتلقون العلاج هم «أقل من نصف عدد المتضررين في العالم، أي بحدود 10% فقط». أما السبب؟ فاسألوا الدول العاطلة.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 828407368
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي