تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية)
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية) هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين اجتماع مشترك لـ"روتاري صيدا" و"روتاري صور أوروبا" مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر الروتاري الرئاسي المقرر عقده في بيروت في شباط المقبل - 6 صور الحفل السنوي لحملة البهاء برعاية الحريري وحضور الحوت - 61 صورة «أصوات بحر العيد» «دكتافون» في صيدا «الأونروا»: مساعدات لمتضرري أحداث «عين الحلوة» اليوم البزري: نجاح المؤتمر الطبي الثاني للأمراض الجرثومية في الجنوب تعبير عن دور صيدا الريادي في مهنة الطب وتطور علومها - 7 صور رئيس الإتحاد الدولي للسكري كرم الدكتور محمد صنديد والدكتور حازم بديع (عن بلدية صيدا) خلال المؤتمر السنوي للجمعية اللبنانية للسكري لجنة ادارة الكوراث في محافظة الجنوب شاركت بفعالية في مؤتمر السراي الكبير - 7 صور حضارات طريق الحرير أعمدة منحوتة بإبداع اللبنانية لينا كيليكيان في متحف بيجين - 6 صور تيار الفجر: رصد ملايين الدوﻻرات للحصول على معلومات حول القائدين طلال حمية وفؤاد شكر توحش وتهويل وسفك لدماء اﻷحرار برنامج زيارة السفير الصيني وانغ كيجيان إلى صيدا ولقاء فعالياتها تحليق منخفض للطيران الاسرائيلي فوق منطقة صيدا توقيف سوري أطلق النار على فلسطيني في صيدا غارات وهمية لطيران العدو فوق جزين واقليمي الخروب والتفاح بلش موسم السجاد عند Shop & Save في صيدا تشكيلة كاملة بأحسن الأسعار - 30 صورة بطولة الدرجة الثانية – تعادل الأهلي صيدا والشباب الغازية بهدف لهدف حمادة أعاد رسوم التسجيل في التعليم المهني والتقني الرسمي إلى ما كانت عليه مطلوب موظفة للعمل في مجال المحاسبة في مكتب عقارات في صيدا حمود يقدم التعازي لآل الأسعد والعميد حمادة والبزري ومكي ويشارك في تشييع أبو ليد عزام - 5 صور جامعة الجنان في صيدا تخرج الدفعة الحادية عشر من طلابها - 9 صور خليل المتبولي: أراقبُ الليلَ للبيع شقة طابق أرضي مع سطيحة في مجدليون - شارع رقم 3 عين الحلوة يواجه تحدي: بناء الجدار في حطين.. وتعويضات الأضرار في الطيرة إغلاق مكتب الأونروا بعين الحلوة احتجاجا على التمييز بين الأحياء المتضررة العمال في معمل الجية يعتصمون لعدم استكمال مبارة مجلس الخدمة المدنية هل وضعت مشكلة مطلوبي عين الحلوة المعقدة والشائكة على سكة الحل؟
Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورSaida Country Club / قياس 100-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!Donnaللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Arts

هنادي العاكوم البابا: النهاية الأليمة - الحلقة الأولى‎

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 21 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 1064 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - القصة الثانية من أحياء ولكن! - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

في قلب ذلك الوادي الراقد في أحضان تلك الطبيعة الخلاّبة كانت تعيش ... وفي ربوع الحقول كانت تنعم بحياة هنيئة بسيطة تنساق يوماً بيوم في جدول أيّامها دون أن تشتكي من عناء أو تعب أو قلّة لأنّها كانت تُحسن التدبير ... من سنابل القمح ... الى عبق الطيّون والصعتر وموسم الزيتون وزيته الأخضر... الى قطاف العنب والتين ورائحة خبز المرقوق التي تستكين لها النفس وتطرب ؛ هذه اللقطات شكّلت لها قنطرة  العبور الى الفصول بمنجلها ووزرتها دون أيّ تغيير او تردد مهما غالبتها الظروف أو جفّ معين حالها من زاد ومال...

اذا رأيتها يوما او التقيت بها حسبتها السكون الذي يرتجيه المتعب بعد يوم حافل عامر... والبسمة التي تستسلم للحياة بعد مخاض عابر فتحكمها بأساريرها وصفائها لتُخرّج للصباح أجمل تحية يحظى بها من رأى وجهها الباسم !

ان تأمّلت عينيها شاهدت فيها عناق البحر للسماء تعلوه زرقة نائية بشفافيتها عن محيط هذا الكون وماديّته الى حيث تتحلل الكلمات لرموز عجيبة لا يفهمها الاّ كل من احتكم الى ملكة الحب والوفاء والرأفة بالأمل في هذا الزمان الغادر ! .

ان تصفحت جبينها... وجهها ... يديها ... قرأت على صفحاتهم وصيّةً حيكت بحبر الصبر والمجاهدة والاحتساب ! وسُطّرت بلهيب الأمومة الحاني والمزوّد بصمت العطاء الذي يفيض حباً وتفاني ! وتلك التجاعيد التي ازدان بها جلدها نطقت ألماً وذرفت دمعاً لتخبرنا قصة كفاح الأم الحليمة مع تدافع اللحظات والثواني ! حتى تلك المسام المكشوفة الظاهرة والباسمة تركها الزمن لتكون له بصمة عزّ وفخر أنّه حظي يوماً بشرف اللحاق بركب من ناء حملها ولكنّها !!! لم تشتكي رغم أنّها كانت تعاني ! تلك المسام التي وحينما رُحتُ أدقّق فيها ؛ حكت لي ألف رواية وحكاية عن معترك حياة تلك الأم ّ الصابرة الراضية ووجلها فنطقت بحياء واحساس مفعم بالتحية والشجن وهمست في قلبي :" هذا ما جناه عليها الولد ! ".

صوتها ساكن رقيق تستقبله الأذن بكل حفاوة وترحاب ... ان جلست كانت نعم المستمعة ... وان حدّثت اختارت السجية والنمق البسيط الأصيل الذي يغرد بتلقائية تلك القرية النديّة بعيدا عن التزلف والتكلف والكلام المُستعار.

صمتها تسبيح ... نظرتها لا يُدركها الخيال وكأنّها تهاجر من خلالها الى ما لا يعرف الزوال ... والى آخر رمق في حياتها كانت أحلامها لا تعرف المحال ؛ فمغيب شمس النهار بالنسبة اليها لا يعني النهاية بل على العكس هو انتقال من حال الى أحسن حال ... والغيوم السوداء القاتمة هي في الأصل بيضاء نقيّة فلا بدّ أن تفرغ غيظها بماء منهمر يروي الأرض بعد طول جفاف ! ابتسامتها الناعمة الرقيقة كانت الرداء الخفيّ لسعادتها التي أفصحت بهذه المعاني دون كلمة أو سؤال !

فيا أيها القارئ العزيز ! هذه القصة تنطق بلسان كل أمّ سعت وسهرت وتعبت وقدّمت أغلى ما لديها لتؤمن الراحة لولدها وتشتري له السعادة من ضيق عيشها ! قصة كلّ أم ّ زُيّف تاريخها ولم يبق له أثر في رحلة الشقاء البشرية وبيد من ؟ بيد من قدّمت له عُصارة حياتها ليرتوي ... بيد من قطّعت له أوداجها ليرتقي... بيد من روته بعرق نضالها وكدّها ليونع ويُثمر ... بيد وحيدها الذي حمته من مدّ الحياة وجزرها ... بيد من طعنها بخنجر العقوق والغدر الذي أودى بحياتها قبل أن تتلفظ بكلمة الوداع !!!

انها قصة الأم الحليمة التي حلُمت بالبرولكن !!! تحطم حلمها حينما اصطدم بصخرة الواقع ليغدو أشلاء ً تتناقلها الريح تحت غطاء الظلام  في جنح الليل بهدوء وسكينة كي تلفظ الرمق الأخير في محيط هادئ وآمن !!! .

      والى اللقاء في الحلقة القادمة من قصة :" النهاية الأليمة " ! 


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 807951569
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي