بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مطلوب أساتذة لغات مع كفاءة وخبرة عالية لمركز BiT2S في صيدا ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين البزري يدعو لإدخال عمال بلديات لبنان بالضمان الاجتماعي وتأمين البطاقة الصحية لما بعد الخدمة طلاب ثانوية رفيق الحريري حاوروا الكاتبة نورا الحريري حول روايتها الماسة المفقودة - 5 صور أسامة سعد مغرداً حول سد بسري: ليس من أجل بيروت بل من أجل البنكنوت!!! النائب بهية الحريري أطلقت جماليات الخط العربي بمشاركة 300 طالب من 17 مدرسة - 26 صورة أبو جابر في تكريم المعلمين: هناك مؤامرة على المعلمين والموظفين - 49 صورة الشيخ حبلي بذكرى الإسراء والمعراج: فلسطين ستبقى قبلة جهادنا الحقيقي‎ القوى الوطنية والتقدمية نظمت أول مسيرة خارج فلسطين تضامنا مع انتفاضة الأسرى في سجون الاحتلال‎ الأسمر من صيدا: الحريري أبدى تجاوبه تجاه «السلسلة» وحماية الضمان الاجتماعي 600 دولار ثمن إقامة..مزوّرة Terrorism suspects tried to join Ain al-Hilweh extremist Badr السعودي أطلق فعاليات مهرجان سوق صيدا بيساع الكل تنظمه لجنة مهرجانات صيدا بالتعاون مع البلدية وجمعية التجار - 3 صور أمين سر اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا أبو كريم فرهود: آن لأسرانا البواسل أن يبصروا نور الحرية زيدان يتلقى التهاني بفوز pac باستثمار السوق الحرة في المطار منافسات قوية في المسابقة الثقافية لأسبوع اليتيم العربي للعام 2017 - 31 صورة بلدية صيدا تهنىء رجل الأعمال إبن صيدا البار السيد محمد زيدان بتجديد الثقة بإدارة السوق الحرة في مطار الرئييس الحريري الدولي الشبكة الرياضية في بلدية صيدا برئاسة الشماس أعلنت برنامج مهرجان ربيع صيدا الرياضي 2017 بالفيديو .. مقابلات تلفزيونية مع السيد وئام رباح رئيس مجلس ادارة مجموعة الوادي الاخضر في معرض سيتي سكيب ابو ظبي 2017‎ عقارات كبيرة للإفراز في منطقة شرق صيدا والنبطية بأسعار ابتداء من 15 دولار للمتر فوز شركة pac لمحمد زيدان بمزايدة إستثمار وإدارة السوق الحرة إتحاد الجنوب أقام حفل إستقبال تكريمي بمناسبة الأول من أيار.. الأسمر: السلسلة حق مشروع - 55 صورة رجل الفضاء الاميركي د. دونالد توماس يحطّ في ثانوية الإيمان - 17 صورة عسيران إستقبل العميدين حمادة وصعب - 3 صور دعوة للمشاركة في دورة لكرة القدم عن روح المرحوم الأستاذ الخلوق معين الجشي ندوة اللجنة النقابية العمالية في التنظيم الشعبي الناصري بمناسبة عيد العمال العالمي - 12 صورة
مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمؤسسة مارس / قياس 210-200Saida Country Club / قياس 100-200مشروع الغانم / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةDonna: Beauty Lounge & Spaللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورX Water مياه معدنية طبيعية خالية من النيترات في صيدا من 20 سنةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمبارك افتتاح حلويات الحصان (أفخر الحلويات العربية) في صيدا، نزلة صيدون - 120 صورةمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولات
4B Football Academy
جامعة رفيق الحريري

هيثم أبو الغزلان: هل تحتاج الحرب الإسرائيلية على غزة إلى مبرر؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 06 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 287 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزالان: 

لم يبتلع البحر قطاع غزة، ولم تستطع "إسرائيل" ترويضه، لكنه أصبح يشكل لها ثقبًا في الرأس.. لذا من الصعوبة بمكان توصيف القطاع إسرائيليًا إلا أنه يشكل خطرًا على "إسرائيل". ولا يزال الجدل إسرائيليًا قائمًا منذ عقود في كيفية التعامل مع القطاع، مع فارق وحيد يتمثل بسيطرة حركة حماس على القطاع حاليًا ما يعطي هذا الخطر بعدًا استراتيجيا. وتدور حالة من الجدل إسرائيليًا: هل تُشكل الأنفاق تهديدًا إستراتيجيًا، أم أنها لا تشكل تهديدًا إستراتيحيًا؟ ولعل الذين يحاولون التخفيف من خطر الأنفاق في الساحة الإسرائيلية يسعون إلى التخفيف من حدة الانتقادات حول الفشل في إدارة الحرب التي وردت في تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي حول الحرب العدوانية التي بدأت في تموز/ يوليو 2014. ويُشكل ذلك أحد المخارج التي يراها بنيامين نتنياهو للهروب من الانتقادات التي وردت في تقرير مراقب الدولة، كي لا يستغل المعارضون له ذلك ويقوموا بتأليب الرأي العام الإسرائيلي عليه، كما فعل هو في العام 2007، حين كان زعيمًا للمعارضة عقب صدور التقرير الأولي لحرب لبنان في العام 2006، إذ وجّه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت ووزير الحرب عميرة بيريتس، لفشلهما في إدارة الحرب، وأنه لا يمكن أن يقوما بتصحيح الاخفاقات التي حصلت. ودعا يومذاك أولمرت للاستقالة ودعا إلى التظاهر في الشوارع لاسقاطه.
محاولات نتنياهو الهروب من تحمل مسؤولية الفشل في الحرب على قطاع غزة، يعاكسه تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي الذي أكد على الفشل في مواجهة الأنفاق الهجومية، وهذا ما أكدته أيضًا تقارير إسرائيلية مشابهة سابقًا، خلاصتها الفشل في مواجهة الأنفاق والتأكيد على ضرورة الاستفادة من دروس المواجهات السابقة وأخذ العبر منها. ويرى الكاتب الإسرائيلي "ناحوم بارنياع" في مقال له في  "يديعوت أحرونوت" أن سبب الفشل هو خوف نتنياهو من اتخاذ القرارات. ويرى أن مصير الأنفاق في غزة مثل مصير الهجوم الذي لم يكن على المشروع النووي الإيراني. وأي توصية بيروقراطية لن تستطيع إصلاح هذا الخلل.
إن أحد أسباب قيام الجيش الإسرائيلي بشن الحرب العدوانية على قطاع غزة 2014، كانت نتيجة لتوقعات انفجار الحرب بسبب تدني الأوضاع الإنسانية هناك بسبب الحصار المتواصل ونتائجه الكارثية. وبحسب القادة الإسرائيليين، ومنهم وزير الحرب الإسرائيلي حينها، موشي يعالون، فإن الحرب كان من الممكن تفاديها لو سعت إسرائيل إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، ويرى أحد المحللين وهذا ما يميل إليه كثيرون إلى أن الحصار فشل في تحقيق أهدافه الأمنية المزعومة، أي أن المقاومة الفلسطينية طورت قدراتها القتالية الهجومية وليس الدفاعية فحسب؛ وثانيا، أن دوافع الحصار ليست أمنية بل انتقامية عقابية وسياسية؛ وثالثا، أن إسرائيل لا تملك أي خيار أو رؤية أو تصور إستراتيجي للعلاقات مع الفلسطينيين، سواء بالضفة الغربية أو غزة، سوى الخيار العسكري.
في كل الأحوال إن أسباب الحرب الإسرائيلية المقبلة ضد قطاع غزة لا تزال قائمة، ويعززها وجود أغلبية من الإسرائيليين ظهرت في استطلاع رأي أجرته القناة العبرية الأولى في التلفزيون الاسرائيلي من أنهم يفضلون العمل العسكري ضد القطاع وتوجيه ضربات أقوى ردًا على إطلاق الصواريخ مؤخرا. وحسب الاستطلاع فإن 43% من المستطلعة آراؤهم يفضلون الحل العسكري لمنع أي هجمات مستقبلًا، فيما رأى 29% أن المفاوضات والتوصل إلى حل سياسي مع حركة (حماس) هو الأفضل، في حين أيّد 12% الإبقاء على الوضع الراهن.
إذا خوض إسرائيل للحرب ضد القطاع ليس أمرًا يحتاج إلى مبرر مقنع أو غير مقنع، فهي خاضت الحروب سابقًا وتخوضها مستقبلًا ولا تحتاج لأي مبرر. وهذا ما تؤكد عليه صحيفة "هآرتس" من أن "إسرائيل" أرادت الحروب في السابق، منذ حرب العام 1948 و1973، وكررت ذلك في صيف  2014 إذ لم يكن يوجد أي سبب للحرب، وهكذا سيكون في الحرب القادمة. وتضيف "هآرتس" أن الحرب القادمة ستنشب في غزة، فالمبرر جاهز. رعب الانفاق الذي تمت المبالغة فيه وكأنه حرب عالمية نووية.. لكن رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، هرتسي هليفي، فينحو باتجاه التحذير من الوضع في الضفة الغربية والذي من شأنه أن يتفجّر إذا شعر الفلسطينيون بفقدان الأمل. ودعا هليفي إلى التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال خطوات للتطوير الاقتصادي من أجل تخفيف الإحباط النابع من غياب أفق سياسي.
أما فلسطينيًا، ولمواجهة تداعيات التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان على غزة أو على لبنان، فقد دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلح، خلال خطابه في مؤتمر دعم انتفاضة القدس في طهران مؤخرًا إلى "ضرورة توحيد الجبهتين الجنوبية والشمالية لفلسطين"، وذلك في إطار رفع سقف المواجهة مع الكيان الإسرائيلي؛ كتهديد لمواجهة الحرب استباقيًا، والعودة إلى برنامج الأقصى الفلسطيني وهو أن فلسطين كل فلسطين هي ملك للشعب الفلسطيني.
في الختام، إن فرص قيام إسرائيل بشن عدوان على القطاع ليست معدومة، بل ذلك أحد خياراتها، فهي لا تنتظر مبررًا، وإنما يحكمها وضعها الداخلي، وألاعيب ساستها ومصالحهم الحزبية. أما في المقلب الآخر، فإن التصريحات الصادرة عن قادة المقاومة الفلسطينية تؤكد الاستعداد الكامل لمواجهة أي حرب إسرائيلية عدوانية على قطاع غزة، وأنها ستتصدى لها وستُلحق الهزيمة بالغزاة.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 762817635
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي