وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مساعي فلسطينية لعقد لقاء للقوى الوطنية والاسلامية لمواكبة التطورات وحماية المخيمات سمير البزري لشباب من صيدا.. أصواتكم قادرة على التغيير أسامة سعد يستكمل جولته في المدينة الصناعية الأولى - 24 صورة حماس تستقبل الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة - صورتان حقك في المشاركة انتصار لعزيمتك .. النائب بهية الحريري التقت وشمس الدين عائلات في صيدا وخارجها وشاركت بفطور للماكينة القانونية واستقبلت وفدا جزينياً - 37 صورة أسامة سعد يلتقي عائلة الصفدي في الجميلية - 7 صور حماس تستقبل الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة - صورتان أمل جديد لعلاج جروح وتقرحات مرضى السكري فؤاد عثمان: تراكم نفايات مستشفى الهمشري يعرض حياة المرضى للخطر الجهاد الإسلامي تنظم محاضرة في عين الحلوة عن مسيرات العودة عدد ملاعق السكر اليومية للرجال تختلف عن النساء وهذا ما يناسب كل منهما الساحر الأعلى أجرا بالعالم يضطر للكشف عن أحد أسرار مهنته أمام القضاء + فيديو الشيخ ماهر حمود يستقبل الناشط الفلسطيني اليف صباغ نادي النجوم الرياضي يكرم الدكتور أسامة سعد - 18 صورة الدكتور بسام حمود في ضيافة عائلة الحبال - 4 صور الكتيبة الكورية - اليونيفيل تقيم حفل إفتتاح منشآت في مدرسة قيساريا الإبتدائية - صورتان صرح زايد المؤسس يفتح أبوابه لاستقبال الزوار في العاصمة أبو ظبي - 5 صور أسامة سعد يتداول بالبرنامج الانتخابي مع عائلات في تعمير عين الحلوة - 33 صورة IO Tree تفوز بمسابقة آغريتاك هاكاثون وتبتكر آلة لرصد ذبابة الفاكهة المتوسطية - صورتان
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الحلقة الخامسة من المصيدة‎

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 28 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 1419 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
 

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

**الى الحلقة الخامسة**

**الى الحلقة السادسة**

**الى الحلقة السابعة**

**الى الحلقة  الثامنة**

**الى الحلقة  التاسعة والاخيرة**

لاحظ الوالد هذا الشرود الذي يأسر ابنته ويحجبها عن عالمه قاطعا التواصل بينهما...وبكل دفء وهدوء سألها عن السبب الكامن وراء ذلك فكان ردّها أنها تجول بطرفها في الأنحاء بحثا عن هديل كي يقلاّنها معهما الى منزلها لأنّها عادة ما تعود سيراً على الأقدام وخصوصا أنّ الجو في الخارج ينذر بالشتاء القريب!!!

مسكينة "رنا" !!! إنها تقف على حافة الهاوية...إنها أولى سقطاتها في وادي الكذب اللعين ...إنها المرة الأولى التي تحوّر فيها الحقيقة عن موضعها دون وعي ودون تدبير مسبق أو تخطيط... ولكن لماذا؟ وهي التي تحيا حياة رغيدة بسيطة واضحة الاهداف لا ابتذال فيها ولا تعقيد !!! يكفي أنه الى جانبها يقف الأب الرحوم الصديق!.

إنها شباك الغدر التي بدأت تتلاعب بأحاسيسها وعواطفها عابثة بها دون نذير أو رقيب...

وبدأت الدوامة تخط أولى دوائرها...فما إن أنهت واجباتها المدرسية حتى استسلمت لبراثن الوهم من جديد...وتوالت الأيام وهديل تتقرب من "رنا" أكثر وأكثر بذريعة شرح معادلة رياضية حينا ؛أو توضيح بعض المفاهيم اللغوية مرة أخرى وهكذا الى انه...

وذات يوم ؛ وبينما كانت "رنا" في الملعب تتفحص مادة التربية قبل بدء الامتحان ...فإذا بأفراد شلة الأنس يتعقبنها متعمدات أن يسمعنها الحوار الذي يدور بينهنّ...

قالت إحداهن:" أحسد هديل لأن لديها ابن خالة مثل زياد! شهامة...رجولة...جمال...خلق وجاذبية...وهذه الصفات قلما نجدها في شباب هذا الزمان!!!".

وتابعت الأخرى:" عشرات الفتيات وقعن في حبه وحبال أسره...ولكن يا للأسف !!! بينما هنّ يتلوّعن ويتعذبن...إلا أنه لا يلقي بالاً لهنّ لأن قلبه متيّم بأخرى ...

بينما ختمت الثالثة بقولها :" أنا أعرف تلك الأخرى ...أنيسها وونيسها الكتاب فقط...وكأنّها لوحة من لوحات حمورابي ...لا حيوية فيها ولا أنوثة ولا جمال...لا أعرف كيف تعلق بها هكذا؟ فبدأ يهمل دراسته ليبقى مغروساً أمام مدرستها بحجة حمايتها والسهر على راحتها...!!!.

"سراب" تراقب وتتحرّى كلّ شيء ولكنّها تُظهر للباقيات أنّها صمّاء بكماء عمياء...لا يسعها إلاّ وأن تقدّم لهنّ وخاصة لرأس الأفعى فروض الولاء والطاعة...

هذه الكلمات المنسابة في حوارهنّ ساقتها يد المؤامرة ضمن الخطة الثانية بين زياد و هديل بوساطة تلك الفتيات اللواتي حفظن السيناريو وأدّين أدوارهن ببراعة...هذا البيان العاطفي وقع على مسامع "رنا" كالصاعقة إذ أفقدها التركيز حول ما كانت تراجعه من معلومات ولم يبق في خلدها الا ّ صوت واحد:" إنّها أنت !!! أجل أنت من ألهبت حنين زياد واستوطنت في قلبه وخلدت إلى وجدانه...كلّ المؤشرات تثبت أنك أنت وأنت فقط..." رنا"!!!.

لم تلتفت إلى الوراء حتى أنّها لم يكن لديها حشرية لتتعرف على وجوههن...شيء واحد فقط هزّ كيانها وهي أن تكون فعلاً بطلة هذا الحوار!!!.

الآن أقولها وبقلب يقطر دماً وألماً ...أجل لقد ابتلعت السمكة الطعم ..وأيّ طعم ؟ طعم ظاهره سعادة غمرت قلبها وسلبت وجدانها وجعلتها تحلم وكأنّها أميرة على حصان أبيض تنتظر الفارس الهمام كي يمسك بيدها ويحملها إلى عالمه الفريد !!!.

وها هي هديل تقترب منها خلسةً هامسةً بأذنها :" لديّ رسالة لك".

أجابتها:" رسالة لي! ممّن؟

إقرئيها وستفهمين...

خبّأت الرسالة في جيبها ودون أن يراها أحد ثمّ توجهت الى قاعة الامتحان لتخضع مع زميلاتها لاختبار في مادّة التربية المدنية وكانت المفاجأة !!!للمرّة الأولى في مسيرتها المدرسيّة تخرج "رنا" من قاعة الامتحان وهي غارقة في بحرمن الدموع والتأوّهات لأنّها لم تتمكن من الاجابة على جميع الأسئلة...رفيقاتها يحاولن تهدئة روعها وتطييب خاطرها وبالذات ريماس !!!تلك الصّديقة الصّدوقة كانت تتقطع لحالها كلما نظرت إليها ورأتها تبكي ...كانت تنظر إليها وتقول في نفسها :" يااااااارب! احفظ صديقتي من غدر الثعالب وسمّ الأفاعي وكيد الحاسدين...ياااارب !نوّر بصيرتها وكن لها خيرمعين".

وقفت تلك البائسة تنظر اليها من بعيد بنظرات ملؤها التشفي والانتقام وهي تقول:" لم تذوقي شيئا بعد ممّا أعددته لك ! هذه البداية فكيف ستكون النهاية؟؟؟؟".

هنا تدخلت "سراب" ودون سابق إنذار:" ماذا تريدين من هذه الفتاة؟ ولم تعتمدين القضاء عليها شيئاً فشيئا؟ تتفقين مع من أحب وتخططين معه دون أي مراعاة لمشاعري أو حتى لصداقتنا متجاهلة وجودي ...أحاسيسي...معاناتي...وبكلّ وقاحة تلعبين شخصية مرسال الهوى بين زياد و"رنا" متناسية أنّي الطرف الأولى لأكون لزياد ويكون زياد لي!!!ما هدفك؟ ولماذا تحقدين على هذه الفتاة المسكينة التي لا تمتّ الى عالمنا الشيطانيّ بأيّة صلة ؟ لماذا لا تتركينها لحالها ولطموحها ولتحقيق هدفها في الحياة الذي لطالما حلمت به وتسعى

للوصول اليه..."!

اصمتي انت! منذ متى ترفعين صوتك أمامي وتعبرين بهذه الطلاقة والفصاحة؟ على كل حال سأجيبك ...هذه الفتاة في يوم من الأيّام كانت المدللة على قلوب الجميع من أساتذة ومعلمات!!! لطالما كانوا يتوجهون اليّ بخطاب قاس مرير:" أنت! ألم يأن الأوان لكي تلتفتي الى دراستك ومستقبلك؟ تعلّمي من "رنا" ...اتخذيها نموذجا ًوقدوةً لك...انهلي منها الخلق والالتزام والاحترام...وهذه الفتاة يوماً ما انفصل عني أحمد بسببها !!! وأنت تعلمين ذلك ...لطالما كانت تلفت انتباهه بخلقها واستقامتها الى أن تخلّى عنّي دون سؤال أو جواب!!!".

ولكنّك تعلمين علم اليقين يا هديل أنّ "رنا" لم تلتق أحمد يوما...ومشاعره تجاهها بقيت طيّ الكتمان وفي ذاكرة الماضي ...فلا علاقة لها بما حصل بينكما ...فلا شيء يبرر لك فعلتك الشنيعة ...ولماذا وقع اختيارك على زياد؟ فهناك العشرات غيره في الشارع والأزقة كان بإمكانك الاستعانة بأحدهم بعيدا عن صاحبي وحبي الوحيد !!!.

كم أنت خبيثة يا سراب؟ المهم لديك أن يكون البطل شاباً آخر غير زياد !

أعدك في المرّة القادمة ومع فتاة أخرى! ولكن أتعتقدين أنّك من النوع الذي يعجب زيزو؟ وبالمناسبة زيزو هو من حدّد الطريدة ولأسباب خاصة جداً جداً لا يعلمها سوى نحن الاثنين... وسأثبت للجميع أنّ القدوة التي يتباهون بها لا تختلف ولا تتميّز بأيّ شيء عنا وعن الآخرين!!!

في الوقت الذي تركت فيه هديل سراباً تتخبّط من داخلها ؛ انتقلت الى " رنا" متنكرة بثوب الحمامة الوديعة تمثّل التخفيف عنها مهمّشة بعض الفرضيات التي اعتادت "رنا" أن تحسب لها ألف حساب وحساب...وبعد ذلك سألتها :" هل قرأت الرسالة؟ "...هيّا افتحيها واقرئيها وتناسي هذه الدموع ...تبكين لأجل امتحان؟ ستعوضينه المرة القادمة !!!الآن عيشي اللحظة واسلخي عن نفسك رداء الحزن!

فتحت الرسالة ...انها معنونة بكلمة واحدة :" أحبك".....ظلك زياد!.

هذه الرسالة كانت النقطة المحورية التي قلبت حياة "رنا" رأساً على عقب...وتولدت عنها رسائل عديدة كان يرسلها "روميو" مع ساعي البريد المعتمد لديه ...وفي كل مرة يتبدل حالها الى الأسوأ من حيث علاقتها بعائلتها وجلستهم المسائية حول الطاولة المستديرة التي لطالما تخلّفت عنها بحجة المذاكرة أو الانهاك والتعب وكل ذلك بهدف أن تختلي برسائلها فتعيد قراءتها مراراً وتكرارا لتقع أسيرة الكلام المنمّق والعبارات المبتذلة التي خُطّت بأحرف ناريّة جعلتها تضيع في زحام الأكاذيب وتبني آمالاً على الرمال...حتى أنّها لم تعد تلك الفتاة النجيبة المتفوّقة التي كانت مضرب مثل الجميع والنموذج الذي يُحتذى به...

تُرى إلى أيّ مستوى سينحدر الحال ب"رنا" ؟ وكيف ستكون ردّة فعل أبيها؟ وما هي المفاجآت التي سنشهدها في الحلقات القادمة من "المصيدة"؟


 

والى اللقاء في الحلقة المقبلة من :" المصيدة"

بقلم :" هنادي العاكوم البابا"

ضمن سلسلة :" حكايات من هذا الزمان".

           

 

دلالات / المصدر: هنادي العاكوم البابا
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837493654
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي