حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون وزيرة السياحة لورا لحود: تأكيد على دعم صيدا وقطاعها السياحي

في إطار جولتها على المواقع الأثرية والسياحية في الجنوب اللبناني، زارت وزيرة السياحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتورة لورا لحود مدينة صيدا، حيث كان في استقبالها في "استراحة صيدا السياحية" رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ونائب الرئيس الدكتور أحمد عكرة، وأعضاء المجلس البلدي: إيمان بطاح، أنجي عطروني، رامي بشاشة، يوسف طعمة، ماجد عبد الجواد، إلى جانب حشد من الفعاليات في المدينة، وممثلي القطاع السياحي ونقابة أصحاب المطاعم والمؤسسات التي شاركت في مبادرة "سفرة" التنشيطية.
وخلال اللقاء، ألقت الوزيرة لحود كلمة أكدت فيها أن "مدينة صيدا، بوصفها بوابة الجنوب التاريخية، دفعت جزءًا كبيرًا وثقيلًا من كلفة الحرب الراهنة، لا سيما لجهة الضغط الهائل الناتج عن حركة النزوح، وتراجع القدرة الشرائية، وحالة القلق الدائم، وهي عوامل مجتمعة ألقت بظلالها السلبية وأثرت بشكلٍ مباشر على القطاع السياحي بمختلف قطاعاته من مطاعم، وفنادق، وأسواق تراثية، ومؤسسات تجارية وسياحية".
وشددت وزيرة السياحة على أن "الحكومة اللبنانية تعمل حاليًا على وضع معالجات جدية ومستدامة، تقع على رأس أولوياتها عودة السلام والاستقرار الشامل إلى الربوع اللبنانية، وذلك من خلال فرض سيادة الدولة كاملة على كافة أراضيها، وحماية لبنان من تداعيات الصراعات الدولية والإقليمية". كما أعربت عن تضامن الوزارة المطلق مع مدينة صيدا وأهلها وقطاعها السياحي، مبرزةً أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.
من جهته، رحّب رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي بزيارة الوزيرة لحود، مثمنًا لفتتها التضامنية تجاه عاصمة الجنوب ومؤسساتها السياحية والاقتصادية التي تُصر على الصمود واستمرار العمل رغم التحديات الأمنية والاقتصادية الضاغطة. وأكد المهندس حجازي أن بلدية صيدا، بالتعاون مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص، ستبقى حريصة على رعاية المبادرات الحيوية كمبادرة "سفرة" وغيرها، والتي تساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية وتؤكد على الهوية التراثية والحضارية العريقة لمدينة صيدا.
بلدية صيدا - المكتب الإعلامي


