صيدا سيتي

الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله

العمر المناسب للزواج

ركن المعرفة والفكر - الأحد 26 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5011 ]

​اعتاد الناسُ طويلاً على ربط الزواج بـ (سنٍّ معينة)، وكأنَّ هناك "ساعة بيولوجية" أو "اجتماعية" إذا دقت وجب الدخول في هذا الميثاق الغليظ، وإذا تجاوزها المرء فقد فاته القطار. والحقيقة أنَّ الرشد الاجتماعي يقتضي منا إعادة النظر في هذا المفهوم، لننتقل من "عمر السنين" إلى "عمر الأهلية".

​إليك مراجعة لهذا المفهوم من منظور الرشد الأسري:

​1. وهمُ "الرقم المثالي"

لا يوجد في الشريعة ولا في العقل رقمٌ محدد يمكن تعميمه على كل البشر كعمرٍ "مثالي" للزواج. فربَّ شابٍّ في العشرين يمتلك من الحكمة، والقدرة على ضبط الانفعالات، وتحمل المسؤولية ما لا يمتلكه رجلٌ في الثلاثين. وربَّ فتاةٍ في الحادية والعشرين لديها من الوعي بـ "هندسة الأسرة" ما يفوق سيدةً في أواخر العشرين. لذا، فإنَّ حصر الزواج في (قالب زمني) هو جناية على نضج الأفراد وتفاوت قدراتهم.

​2. الأهلية.. هي المعيار الحقيقي

التصحيح الجوهري الذي نحتاجه هو استبدال "العمر الزمني" بـ (العمر النفسي والعقلي). العمر المناسب للرجل أو الأنثى هو العمر الذي يصل فيه الطرفان إلى "الاستقلال العاطفي" و"النضج القيمي". الزواجُ ليس مجرد طقسٍ اجتماعي، بل هو (إدارة علاقة معقدة)؛ فمن لم يتعلم فنَّ التغافل، ومهارة الحوار، وفقه التضحية، فهو "قاصرٌ" وإن بلغ الأربعين.

​3. خطورة "الزواج البيولوجي" المبكر و"الزواج المادي" المتأخر

- ​للرجل: غالباً ما يُربط زواجه بالقدرة المالية، وهذا اختزالٌ مخلّ؛ فالقدرة المالية وحدها لا تصنع أباً ناجحاً ولا زوجاً سكَناً. العمر المناسب له هو حين يدرك أنَّ (القوامة) هي خدمة وحماية، لا سلطة وجاه.

- ​للأنثى: يضغط المجتمع بضرورة الزواج المبكر خوفاً من "فوات الفرصة"، مما قد يدفعها لاختيارٍ غير ناضج. العمر المناسب لها هو حين تكتمل شخصيتها وتعرف "ماذا تريد" من شريك حياتها، لتكون زوجةً عن قناعة لا عن هرب.

​4. نحو ميزان جديد للزواج

إنَّ الرشد يقتضي أن نشجع الشباب والفتيات على الزواج حين يشعرون بـ (الاستعداد لتحمل العبء)، مع توفر الحد الأدنى من الكفاية المادية والوعي التربوي. لا ينبغي أن نؤخر الزواج حتى تكتمل كل الرفاهيات، ولا أن نستعجله قبل اكتمال العقول.

​الخلاصة:
العمر المناسب للزواج هو ذلك الوقت الذي يشعر فيه الإنسان أنه لم يعد "محور نفسه" فقط، بل صار قادراً على استيعاب "آخَر" ومشاركته أحلامه وآلامه. الزواجُ رحلةُ بناء، والبناءُ يحتاج إلى (وعيٍ بالهندسة) قبل توفر (مواد البناء). فلنتوقف عن سؤال الشباب: "متى ستتزوج؟" وليكن سؤالنا: "هل أعددت نفسك لتكون شريكاً ناجحاً؟".

المربي ​د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025201464
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة