صيدا سيتي

الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

أرقى أنواع الذكاء العاطفي

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 17 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 5753 ]

كثيراً ما نتحدث عن "البر" كواجبٍ ديني وقيمةٍ أخلاقية، لكننا أحياناً ننسى أنَّ البر في جوهره هو (أرقى أنواع الذكاء العاطفي) وأسمى أشكال الوفاء الإنساني. إنَّ الوالدين في مرحلةٍ ما من العمر، لا يحتاجان إلى "أموالنا" بقدر احتياجهما إلى "أرواحنا"؛ لا يبحثان عن "رغيف خبز" بقدر بحثهما عن "نظرة تقدير" تُشعرهما بأنَّ رحلة كدحهما لم تذهب سدى.

​لتحقيق البر بروحٍ عصرية ووعيٍ راشد، نحتاج إلى التحرك في ثلاثة مسارات عملية:

​1. (جودة الإنصات) قبل (بذل المال)

​يعتقد بعض الأبناء أنَّ شراء الهدايا أو تأمين الاحتياجات المادية هو ذروة البر، والحقيقة أنَّ (الأذن الصاغية) أحبُّ إلى قلب الوالدين من أثمن العطايا. إنَّ الاستماع لقصصهما المكررة بصبر، ومشاركتهما تفاصيل يومك، وإظهار الاهتمام برأيهما؛ هو الذي يرمم شعورهما بـ "الأهمية". البر الحقيقي هو ألا تشعرهما أبداً أنَّ زمنهما قد ولى، أو أنَّ كلامهما بات خارج سياق العصر.

​2. (التلطف في الضعف) وفقه الرفق

​يقول الله عز وجل: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ}؛ وكلمة "عندك" تعني الاحتواء التام. حين تضعف القوى، وتضيق الأنفس، وتكثر الطلبات، هنا يظهر (البر الجوهري). أن تجعل صدرك رحباً لتقلبات مزاجهما، وألا تشعرهما بأنَّ خدمتك لهما "عِبء" ثقيل. تذكر دائماً أنَّ الله لم ينهَ عن "الضرب" فحسب، بل نهى حتى عن كلمة "أف"؛ لأنها تخدش كرامة الشعور بالحاجة.

​3. (إشراكهما في حياتك) وصناعة الأثر

​من أعظم صور البر أن تجعل لوالديك (دوراً وظيفياً) في حياتك وحياة أبنائك. استشرهما في قراراتك—وإن كنت تعرف القرار—لتُشعرهما بمركزية وجودهما. اجعل أبناءك يرتوون من نبع خبراتهما، فهذا التواصل بين الأجيال هو الذي يمنح الوالدين شعوراً بالخلود المعنوي، ويجعل لحيتهما البيضاء تاجاً يُفتخر به، لا علامةً على العزلة.

ومضة ختامية:

​"برُّ الوالدين ليس (ردَّ دين)؛ لأنَّ دينهما لا يُقضى أبدًا، ولكنه (اعترافٌ بالفضل). إنَّ الموفق هو من يرى في والديه 'باباً موارباً' للجنة، فيسارع لفتحه قبل أن يُغلق. ما نفعُ أن يصفق لك العالمُ في الخارج، وأنت تخسر دعوةً صادقة في جوف الليل من قلب أمٍ راضية أو أبٍ فخور؟"

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025253819
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة