صيدا سيتي

رئيس وأعضاء بلدية صيدا تفقدوا مركز إيواء قصر العدل القديم واطلعوا على احتياجات النازحين تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا بتاريخ 12 آذار 2026 جمعية تجار صيدا وضواحيها تركت للتجار قرار فتح مؤسساتهم ليلًا خلال أسبوع الفطر اجتماع لرؤساء بلديات اتحاد بلديات صيدا - الزهراني مع محافظ الجنوب للبحث في تداعيات النزوح وتعزيز التنسيق محروقات مغشوشة في صيدا… وأمن الدولة يقفل المحطة المخالفة بالشمع الأحمر بلدية صيدا تباشر بازالة لافتة فرع مؤسسة القرض الحسن وإخلائه من الموجودات بالتنسيق مع قيادة الجيش ولجنة الميكانيزم المربية الفاضلة الحاجة أديبة خليل يافاوي في ذمة الله هلا روبين كامل في ذمة الله الحاجة سهام أحمد حمود (أم وليد - أرملة الحاج سعد الدين الغزاوي) في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 27 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5268 ]

لقد طفنا في اللقاءات السابقة حول الحوار والسكينة، واليوم نغوص في جوهر القوة التي تحرك ساكني هذه البيوت. هل سألنا أنفسنا يوماً: لماذا يزدهرُ بعض الأبناء خارج بيوتهم ويذبلون داخلها؟ ولماذا يبحثُ المراهق عن "كلمة ثناء" من الغرباء بينما يفتقدها بين أهله؟

إن الطمأنينة الحقيقية تولد حين ننتقل في تعاملنا من (ثقافة التنقيب عن الأخطاء) إلى (فن استثمار الميزات). البيت المطمئن ليس بيتاً بلا عيوب، بل هو البيت الذي يملك فيه أفراده شجاعة "الامتنان" لبعضهم البعض؛ فالكلمة الطيبة والملاحظة الذكية لنقاط القوة في أبنائنا هي التي تبني لديهم "السيادة النفسية" التي تجعلهم يواجهون العالم بقلب ثابت.

نحن نحتاج اليوم إلى ممارسة "التخفف الواعي" من نقدنا الجارح وتوقعاتنا المرهقة، لنفتح مساحةً لنمو الثقة. حين يشعر الشاب أنَّ والديه يريان فيه "الجميل" قبل "القبيح"، وأنهما يثمنان "محاولاته" قبل "نتائجه"، فإنه يتحرر من قيود القلق ويبدأ في الإبداع. السيادة في بيوتنا تبدأ حين ندرك أنَّ الوضوح في توجيه الأبناء لا يعني قهر إرادتهم، بل يعني تسليط الضوء على مكامن التميز في أرواحهم ليُبصروا طريقهم بأنفسهم.

إن هذا التقدير ليس مجرد "مجاملة عابرة"، بل هو (استثمار استراتيجي) في هوية الجيل. البيت الذي يُقدر فيه الجهد الصغير، وتُحترم فيه المحاولة المتعثرة، هو بيتٌ يخرج منه قادةٌ لا ينكسرون أمام أول خيبة أمل. لنجعل من مجالسنا في هذه الأيام المباركة منصاتٍ لرفع المعنويات، ولنتذكر أنَّ بركة العمر تظهر على أطراف أصابعنا حين نجبر خاطر ابنٍ بكلمة تشجيع، أو نمسح تعب زوجةٍ بلفظ امتنان.

الخلاصة:
التقدير في البيت هو "الوقود" الذي يحول العقول من حالة الركود إلى حالة السعي. نحن لا نبني بيوتاً لنسكنها فقط، بل نبني نفوساً لتسكن إلينا وتستقوي بنا على مصاعب الحياة.

أبصروا الجمال فيمن حولكم.. يزهرُ الإتقان في أفعالهم.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015708922
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة