صيدا سيتي

بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

فن الاستيعاب داخل الأسرة

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 20 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 2150 ]

إنَّ قوة البيت لا تُقاس بمتانة جدرانه، بل بقدرته على "احتواء" الضعف البشري؛ فالبيتُ الذي لا يُسمح فيه بالخطأ، هو بيتٌ يربي الخوف لا الطمأنينة.

في رحلتنا لبناء "البيوت المطمئنة"، نكتشف أنَّ أكبر مهدد للسلم العائلي هو "المثالية الزائدة". حين ينتظر الزوج من زوجته (الكمال)، وتنتظر الزوجة من زوجها (البطولة المطلقة)، ويطالب الأبناء بـ (الطاعة العمياء)؛ هنا يتحول البيت إلى "محكمة" لا إلى "سكن".

إليك ثلاث قواعد ذهبية لنقل بيتك من "التوتر" إلى "السكينة":

1. ثقافة "التغافل الذكي":
ليس كل خطأ يحتاج إلى وقفة، وليس كل تقصير يحتاج إلى نقد. الشخصية "الاستقصائية" التي تبحث عن عيوب الشريك والأبناء هي شخصية تهدم الجسور. الطمأنينة تبدأ حين ندرك أنَّ (إبقاء الود) أثمن بكثير من (إثبات الحق).

2. تحويل "النقد" إلى "طلب رقيق":
بدلاً من قول: "أنت دائماً تُهملين كذا"، جرب قول: "يسعدني كثيراً لو اهتممنا بكذا". الكلمات الحادة تكسر كبرياء الإنسان وتجعله في وضع الدفاع، أما الكلمات الرقيقة فتفتح أبواب التعاون وتجعل الشريك يسعى لإرضائك بامتنان.

3. تخصيص "مساحة آمنة" للحوار:
البيت المطمئن هو الذي يجرؤ فيه الصغير على مصارحة الكبير دون خوف من العقاب، ويستطيع فيه الزوجان البوح بمخاوفهما دون سخرية. هذه "المساحة الآمنة" هي التي تحمي الأبناء من البحث عن بدائل خارج البيت، وهي التي تذيب جبال الثلج بين الزوجين.

الطمأنينة ليست في خلو البيت من المشكلات، بل في امتلاكنا لـ "قلوبٍ رحيمة" تعرف كيف تعفو، وكيف تستوعب، وكيف تبدأ من جديد كل صباح.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025181123
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة