صيدا سيتي

بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

رمضان.. موسم "الاستيعاب" لا تتبع العثرات

ركن المعرفة والفكر - الخميس 19 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 2088 ]

تقوم طمأنينة البيوت على قاعدة ذهبية: "أن يكون البيت مأمناً للخطأ قبل أن يكون ميداناً للصواب". ففي أجواء رمضان، ومع تغير العادات واضطراب ساعات النوم، تزداد احتمالية وقوع الأبناء في الهفوات أو التقصير؛ وهنا تظهر المفارقة التربوية: هل نجعل من رمضان شهر "محاسبة" تضيق به الصدور، أم شهر "احتواء" تتسع به النفوس؟

فقه الاستيعاب في الممارسة النبوية:

لنتأمل مدرسة النبوة في التعامل مع العثرات؛ لم يكن المنهج قائماً على رصد الزلات، بل على استبقاء الود مع تصحيح الفعل. وحين قال النبي ﷺ: «إنَّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه»، لم يكن يقصد الرفق في الرخاء فحسب، بل الرفق في لحظات "الخطأ البشري". الطمأنينة تسكن البيت الذي يشعر فيه الابن أنه "مقبول" لذاته، حتى وإن كان فعله "مرفوضاً"؛ فالنقد حين يتوجه لشخص الطفل يهدمه، وحين يتوجه لفعله بوعيٍ يبنيه.

تطبيقات عملية من مائدة رمضان:
حين ينسى المراهق صلاة أو يتكاسل عن مساعدة، أو يبدر من الصغير سلوكٌ مزعج وقت الإفطار، ثمة مساران للتعامل:
- مسار التوتر: وهو تحويل الهفوة إلى معركة أخلاقية وصراخ، مما يربط العبادة في ذهن الأبناء بالضيق والنفور.
- مسار الطمأنينة: وهو التغافل الحكيم ثم المعالجة في وقت الصفاء؛ فالتوجيه بعد الإفطار، وفي لحظة مودة، أشد أثراً من العتاب في لحظة الجوع والإنهاك.

أركان البيت المستوعب:

1. التغافل الواعي: ليس كل خطأ يستحق الوقوف عنده؛ فإغماض العين عن صغائر الهفوات هو الذي يمنحنا الهيبة والقدرة على التأثير في كبائر الأمور.
2. الاستماع قبل الإدانة: الطمأنينة تنمو حين يجد الابن من يسأله: «ما الذي حدث؟» بدلاً من أن يُلقي عليه حكماً جاهزاً. الحوار يمتص التوتر ويُحول الخطأ إلى درس تربوي.
3. بناء الجسور بالدعاء: أعظم أنواع الاستيعاب هو أن يسمع الأبناء دعاءنا لهم بالهداية والصلاح في لحظات تجلي الرحمة، مما يُشعرهم بأننا "شركاء" في رحلة نموهم، لا "قضاة" يحاكمون تعثرهم.

وصية اليوم:
لنجعل بيوتنا في هذا الشهر "واحات آمنة"؛ يجد فيها الأبناء القبول والرحمة مهما تعثرت خطاهم. فالبيت الذي يرحم ضعف الصغير، هو الذي سيجني ثمار قوته واستقامته غداً.. فالقلوب تُفتح بالحب، والعقول تُقاد بالرفق.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025183303
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة