صيدا سيتي

دولة قطر تمد يد العون لنازحي صيدا عبر توزيع مساعدات غذائية وإيوائية وزيرة الشؤون الاجتماعية تتفقد توزيع المساعدات القطرية في الملعب البلدي الحاجة ناديا سعد الدين الصفدي (أرملة الحاج عبد الرحمن بيضون) في ذمة الله المربية الفاضلة نبيلة عز الدين الأنصاري (أرملة الأستاذ عفيف أبو زينب) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (1) محمد محمود رفاعي (أبو نادر) في ذمة الله الحاجة صبحية إبراهيم العابد (أرملة الحاج محمود حسنين - أبو حسين) في ذمة الله الحاجة عليا محمد (أرملة حمود الأحمد) في ذمة الله عقلك جنديٌّ مطيع... فاحذر ما تأمره به! نصيحتي لكل قائد أعمال بشأن الذكاء الاصطناعي الحاجة آمال حكمت جمال نورس (أرملة مصطفى عكرة) في ذمة الله صبحي صالح أبو العردات في ذمة الله الأولوية للتعليم الحضوري… والتعلم عن بعد فرصة لمستقبل أبنائنا مكتب مفروش 140م2 للإيجار في صيدا - الأوتوستراد الشرقي بلدية صيدا تعلن عن مناقصة عمومية لتلزيم أعمال كنس الشوارع لعام 2026 نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني حتى نهاية شهر نيسان 2026 (أنظر التفاصيل)

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟

ركن المعرفة والفكر - الأحد 08 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 15165 ]

يُقالُ إنَّ "الإنسانَ ابنُ بيئته"، ولكنَّ السؤالَ الذي يؤرقُ كلَّ غيورٍ اليوم: أيُّ بيئةٍ تلك التي يشربُ منها أبناؤنا؟

في الماضي، كان البيتُ هو المصدر الأول للقيم، والمدرسةُ هي الثانية. أما اليوم، فقد اقتحمَ "الغريبُ الرقمي" غرفَ نومِ أطفالنا، ليعيدَ صياغةَ عقولهم بعيداً عن أعيننا. نحنُ نرى أجسادهم أمامنا على الأرائك، ولكنَّ أرواحهم وقيمهم تُهاجرُ كلَّ لحظةٍ إلى عوالمَ افتراضيةٍ لا نملكُ فيها كلمةً ولا رأياً.

الخديعةُ الكبرى: نظنُّ أننا بامتلاكِ الطفلِ لأحدثِ الأجهزةِ قد منحناهُ "مفتاحَ المستقبل"، بينما الحقيقةُ أننا منحناهُ "نافذةً بلا سياج" على كلِّ شطحاتِ الفكرِ وتشوّهاتِ العقيدة.

- أصبحَ "المشهورُ" هو القدوةَ بدلَ العالمِ والمربي.
- وصارَ "الاستهلاكُ" هو الغايةَ بدلَ الإنتاجِ والقيمة.
- وتحوَّلَ "الاعتكافُ على الشاشة" إلى عزلةٍ تقطعُ أرحامَ المودةِ داخلَ البيتِ الواحد.

إنَّ المعركةَ الحقيقيةَ اليوم ليست في "توفيرِ العيش"، بل في "حمايةِ الوعي".

التربيةُ ليست "مراقبةً" من بعيد، بل هي (غرسٌ ومثاقفة). إن لم نملأ فراغَ أبنائنا بالمعنى، سيملأُه غيرُنا بالعبث. إن لم نكن نحنُ المصدرَ الأولَ لحكاياتهم وقيمهم، فسيكون "الذكاءُ الاصطناعي" و"المحتوى الهابط" هو المربي الجديد.

الخلاصةُ الجوهرية:

"الوالدُ الذي يكتفي بـ (الرعاية) ويغفلُ عن (الهداية)، يُسلمُ ابنهُ لرياحِ التيه؛ فالأبناءُ لا يحتاجون لآباءٍ (موظفين)، بل لآباءٍ (مُلهمين)."

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1017406155
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة