صيدا سيتي

دولة قطر تمد يد العون لنازحي صيدا عبر توزيع مساعدات غذائية وإيوائية وزيرة الشؤون الاجتماعية تتفقد توزيع المساعدات القطرية في الملعب البلدي الحاجة ناديا سعد الدين الصفدي (أرملة الحاج عبد الرحمن بيضون) في ذمة الله المربية الفاضلة نبيلة عز الدين الأنصاري (أرملة الأستاذ عفيف أبو زينب) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (1) محمد محمود رفاعي (أبو نادر) في ذمة الله الحاجة صبحية إبراهيم العابد (أرملة الحاج محمود حسنين - أبو حسين) في ذمة الله الحاجة عليا محمد (أرملة حمود الأحمد) في ذمة الله عقلك جنديٌّ مطيع... فاحذر ما تأمره به! نصيحتي لكل قائد أعمال بشأن الذكاء الاصطناعي الحاجة آمال حكمت جمال نورس (أرملة مصطفى عكرة) في ذمة الله صبحي صالح أبو العردات في ذمة الله الأولوية للتعليم الحضوري… والتعلم عن بعد فرصة لمستقبل أبنائنا مكتب مفروش 140م2 للإيجار في صيدا - الأوتوستراد الشرقي بلدية صيدا تعلن عن مناقصة عمومية لتلزيم أعمال كنس الشوارع لعام 2026 نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني حتى نهاية شهر نيسان 2026 (أنظر التفاصيل)

هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟

ركن المعرفة والفكر - السبت 07 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5746 ]

يرى خبراءُ الزراعة أنَّ الشجرةَ التي لا تُسقى إلا بقدرِ حاجتها، وتُتركُ لتُصارعَ العطشَ حيناً، هي التي تضربُ بجذورِها في أعماقِ الأرضِ بحثاً عن الحياة؛ وبذلك تكتسبُ القدرةَ على الصمودِ أمامَ الرياحِ العاتية. في المقابل، فإنَّ نباتاتِ "الظل" التي تحظى بالرعايةِ المفرطةِ والريِّ الدائم، تظلُّ رقيقةَ العود، تنهارُ عندَ أولِ تغييرٍ في المناخ.

هذا المبدأُ الفطريُّ ينسحبُ تماماً على واقعِ التربيةِ المعاصرة.

لقد استقرت في الكثيرِ من البيوتِ ثقافةُ (التربيةِ الوقائيةِ المفرطة)؛ حيثُ لا يتوقفُ دورُ المربي عندَ تمهيدِ الطريق، بل يتجاوزهُ إلى محاولةِ إزالةِ كلِّ ذرةِ غبارٍ قد تزعجُ الأبناء، وخوضِ معاركِهم بالنيابةِ عنهم. هذه الممارسةُ - وإن كان دافعُها العاطفة - تسببت في ظهورِ ما يمكنُ تسميتهُ بـ "جيلِ الزجاج"؛ وهو جيلٌ يملكُ مهاراتٍ تقنيةً واسعة، ولكنه يفتقرُ إلى "الصلابةِ النفسية" اللازمة لمواجهةِ تعقيداتِ الواقع.

مظاهرُ الهشاشةِ الناتجة عن التدليلِ الجارف:

- انعدامُ المناعةِ النفسية: حين يُمنعُ الطفلُ من مواجهةِ تبعاتِ أخطائه، أو يُحمى من الشعورِ بـ "ألمِ الإخفاق"، فإنه يُحرمُ من بناءِ القدرةِ على التكيفِ مع الأزمات، فيصبحُ الانكسارُ النفسيُّ هو النتيجةَ الحتميةَ عندَ أولِ عقبةٍ حقيقيةٍ في مقتبلِ العمر.

- عقليةُ "الاستحقاقِ المزيّف": إنَّ تلبيةَ الرغباتِ قبلَ نُطقِها تخلقُ إنساناً يعتقدُ أنَّ العالمَ مدينٌ له بكلِّ شيء دون جهد، مما يُعطلُ روحَ "المجاهدة" ويحولُها إلى اتكاليةٍ مُطلقةٍ على الآخرين.

- غيابُ مفهومِ الجدية: إنَّ البيوتَ التي تتحولُ إلى واحاتٍ للترفِ الخالص، وتغيبُ عنها قيمُ "المسؤوليةِ والواجب"، تخرجُ نماذجَ بشريةً لا تملكُ النَفَسَ الطويلَ في العمل، ولا الصبرَ على مشاقِّ التحصيلِ والإنتاج.

إنَّ المهمةَ الجوهريةَ للمحضنِ التربوي ليست "حمايةَ" الناشئ من الحياة، بل هي "إعدادُه" لخوضِ غمارِها بوعيٍ واقتدار. فالمنحُ الماديُّ المفرطُ يصبحُ سَلباً إذا أدّى إلى إضعافِ القوةِ الكامنةِ في النفس.

خديعةٌ تربويةٌ كبرى

"إنَّ محاولةَ تجهيزِ الطرقِ للأبناءِ بدلاً من تجهيزِ الأبناءِ للطرق، هي خديعةٌ تربويةٌ كبرى؛ فالعواصفُ لا تُحابي أحداً، ولا ينجو منها إلا من تعلّمَ كيف يغرسُ جذورهُ في الصخر، ويستمدُّ قوتَهُ من عمقِ التحدي."

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1017401958
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة