صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

السجون التي نبنيها بأيدينا!

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 03 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 3716 ]

يظن الكثيرون أن القيود هي تلك السلاسل التي تفرضها علينا الحياة، أو الفقر، أو قلة الفرص. لكن ثمة قيوداً أشد فتكاً، هي تلك (السجون الذهنية) التي يحبس المرء فيها نفسه، ثم يشتكي من ضيق العالم!

إنَّ أخطر ما يواجه الإنسان المعاصر ليس نقص المعلومة، بل هو (الاستلاب النفسي)؛ أن تعيش رهينة لآراء الناس، أو أسيراً لتجارب الماضي، فتفقد بوصلة الفعل والنمو.

كيف تُحكم هذه السجون إغلاقها علينا؟

1. فخ "ماذا سيقول الناس؟": إنَّ جعل رضا الآخرين معياراً للنجاح هو أسرع طريق للفشل الذاتي. القيمة الحقيقية تُستمد من مرضاة الله ثم قناعتك الداخلية، ومن يبع أهدافه ليرضي أذواق العابرين سيبقى في مكانه طويلاً.

2. الارتهان للمستحيل: كثيرون يتوقفون عن المحاولة لأنهم ينتظرون "الظروف المثالية". الحقيقة أنَّ الناجحين صنعوا نجاحهم في (أنصاف الظروف)؛ فالانتظار الطويل لفرصة كاملة ليس صبراً، بل هو "يأسٌ مُقنّع".

3. جلد الذات المفرط: هناك فرق هائل بين المحاسبة والجلد. المحاسبة تدفعك للتصحيح، أما جلد الذات فيسلبنا الثقة ويجعلنا نرى في كل خطأ "نهاية الطريق". تذكروا: الخطأ هو (درس) يجب استيعابه، وليس (هوية) تُعرف بها.

4. توهّم الضعف: نحن نملك طاقات معطلة تفوق خيالنا، لكننا نقتلها بكلمة "لا أستطيع". إنَّ الله الذي استخلفنا في الأرض وضع فينا بذور العبقرية، وما ينقصناهو (الإرادة) التي تحول البذرة إلى شجرة مثمرة.

إخواني الكرام، أخواتي الكريمات.. القرآن الكريم يضع القاعدة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم﴾. التغيير يبدأ من الداخل، من قناعاتنا، من رؤيتنا لأنفسنا ولخالقنا. لا ينبغي أن نطلب من العالم أن يتغير ليناسبنا، بل علينا أن نغير ما بأنفسنا لتسهل حركتنا بإذن الله.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013580051
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة