صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم!

ركن المعرفة والفكر - السبت 31 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 4341 ]

أبنائي وبناتي.. من السهل جداً أن نشير بأصابع الاتهام إلى الظروف، أو الحظ، أو تعقيدات الحياة، أو حتى "الآخرين" لتفسير تعثرنا. لكن الحقيقة الفكرية التي قد تبدو قاسية هي: أنَّ أحداً لا يملك القدرة على تحطيمك كما تملكها أنت!

إنَّ خصمكم اللدود ليس في الخارج، بل هو ما أسميه (القصور الذاتي).. ذاك الفيروس الذي يفتك بالقدرات، ويجعل المرء "حسيراً كسيراً" رغم امتلاكه لكل أدوات النجاح.

كيف يهزمنا "القصور الذاتي"؟

1. الوقوع في فخ "الأمنيات": الفرق بين الناجح والحالم هو "الهدف المحدد". الأمنية بلا خطة هي مجرد تخدير للعقل؛ فالهدف الذي لا يحفزك اليوم لن يصنع لك فرقاً بعد ثلاثين عاماً.

2. الكسل (الخديعة الكبرى): الإنسان ليس ضئيلاً ولا عاجزاً، لكنه "كسول" إلى حدٍ بعيد. تذكروا: للأعمال المضاعفة نتائج مضاعفة، ولتضييع الأوقات نتائج رديئة لا تخطئ طريقها إليك.

3. فوضى الأولويات: نحن نعيش في عصر "الفرص العظيمة" والتعقيد الشديد، ومن لا ينظم شأنه الشخصي ستبلعه الفوضى. (قليلٌ دائم) من القراءة والعبادة والانضباط هو الحصن الوحيد ضد التشتت.

4. التسويف (بطالة المقنعين): إذا اجتمعت عليك واجبات اليوم والأمس، فستكون أشد عجزاً. الزمان لا ينتظر أحداً، ومن يتهرب من العمل اليوم يسرق من مستقبل نفسه.

أبنائي.. حين هُزم المسلمون في (أُحُد) جاء الجواب الرباني حاسماً: {قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ}. لا يستطيع أحد أن يؤذيك من غير إذنك، ولا يملك أحدٌ مفتاح إسعادك أو شقائك إلا أنت (بعد توفيق الله).

أوقدوا شعلة الإيمان في صدوركم، واتركوا نورها يضيء "العتمة" التي خلفها العجز والتسويف. استعينوا بربٍ كريم، وكونوا أنتم (الحل) لا (المشكلة).

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013581930
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة