صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة

ركن المعرفة والفكر - الأربعاء 28 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 4909 ]

ليس كلّ الأطفال سواء، ومن الخطأ أن نظن أن التربية العادلة تعني التربية المتطابقة.

فهناك الطفل الحساس، الذي تؤذيه النظرة وتبكيه الكلمة، يحتاج لاحتواء أكثر من توجيه.

وهناك الطفل العنيد، لا يلين بالأمر، بل بالحوار والخيارات، ففرض السلطة عليه يزيد تمرده.

وهناك الطفل الاجتماعي، ينمو بالعلاقات، ويحب أن يُشرك الجميع في عالمه، يكافَأ بالاهتمام لا بالعزلة.

وهناك الطفل المنطوي، يُزهر في الهدوء، ويحتاج لمن يصغي لهمسه قبل صوته.

وهناك من يبرع بالحركة، وآخر في الخيال، وثالث في النظام… وكلٌّ ميسر لما خُلق له.

وهنا يأتي دور المربي الواعي: لا يُربي نسخاً متشابهة، بل يكتشف كل طفل، ويعطيه ما يناسب طبيعته.

العدل أن تُعامل كلَّ طفل بما يحتاج، لا بما تظن أنه "مساواة".

فالعدالة في التربية… فقهٌ، لا عاطفة.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013588605
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة