صيدا سيتي

إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 20 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2549 ]

من أخطر الظواهر التي تفتك بجيل اليوم هي ما أسميه "الاستجابة الفورية"؛ حيث ينال الطفل كل ما يطلبه قبل أن يشعر بمرارة الحرمان أو قيمة الانتظار. لقد تحولنا من مربّين يبنون الشخصية، إلى "موفرّي خدمات" يُلغون المسافة بين (الرغبة) و(الإشباع).

إنَّ التربية الواعية لا تعني أن نُعطي أبناءنا كل ما حُرمنا منه، بل أن نُعلمهم ما تعلمناه من (المكابدة) التي صنعتنا. وإليكم ثلاث قواعد لإعادة بناء "إرادة" الأبناء:


1. قاعدة (لذة الاستحقاق): لا شيء بالمجان
الطفل الذي يحصل على "أحدث هاتف" أو "أغلى لعبة" دون جهد يقدمه، يتعلم أن العالم يدين له بالخدمة، فينمو بروح "اتكالية".

مثال عملي: بدل منح المكافأة لمجرد الطلب، اربطها بجهد مستمر؛ كإنجاز ورد يومي من القراءة، أو الالتزام بمهمة منزلية لمدة شهر. حينها سيعرف أن الأشياء "تُستحق" ولا "تُطلب" فقط.


2. قاعدة (فن الحرمان الذكي): فجوة الرغبة
تأخير الاستجابة للطلب ليس بطلاً أو عجزاً، بل هو تدريب على "الصبر" وتقوية "عضلة الإرادة".

مثال عملي: عندما يطلب الابن غرضاً غير ضروري، لا تشترِه فوراً حتى لو كنت تملك ثمنه. قل له: "سنضعه على قائمة الانتظار للشهر القادم". هذه المسافة الزمنية هي التي تبني لديه "الانضباط الذاتي" وتجعله يُقدر قيمة ما يملك.


3. قاعدة (التعثر المعلّم): ارفع يدك عن طريقهم
نحن نسارع لرفع الحجارة من أمام أبنائنا لئلا يتعثروا، فنحرمهم من تعلم "التوازن". الحماية الزائدة تصنع "أرواحاً هشّة".

مثال عملي: إذا نسي ابنك أدواته المدرسية، لا تذهب خلفه للمدرسة لتسلمها له. دعه يتحمل عاقبة نسيانه أمام معلمه. هذه "القرصة" الصغيرة هي التي تبني لديه (تحمل المسؤولية) بدلاً من الاعتماد الكلي عليك.


ختاماً.. إننا لا نربي أبناءنا ليكونوا "سعداء" فقط في كنفنا، بل ليكونوا "أقوياء" في غيابنا. السعادة الحقيقية ليست في وفرة الممتلكات، بل في قدرة الإنسان على قهر الصعاب وتحقيق الذات.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025162239
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة