صيدا سيتي

وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

ركن المعرفة والفكر - الأحد 18 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 3032 ]

في التربية، الخطأ ليس "جريمة" تستوجب القصاص، بل هو "فرصة تعليمية" ضائعة. والآباء في مواجهة أخطاء أبنائهم أربعة أصناف:

1. الأب "المُحقق": هذا الأب لا يبحث عن حل، بل يبحث عن "مُدان". يركز على (لماذا فعلت ذلك؟ وكيف تجرأت؟). يملأ البيت صراخاً واتهامات، فيتعلم الطفل منه "فن الكذب" ليحمي نفسه، لا "فن الإصلاح" ليرتقي بنفسه.

2. الأب "المُتغافل السلبي": يرفع شعار "سيقبل ويكبر ويفهم". يترك الأخطاء تمر دون توجيه بحجة عدم إزعاج الطفل. هذا النوع يربي طفلاً "بلا بوصلة"، لا يعرف حدود الحلال والحرام، ولا الفرق بين الصواب والخطأ.

3. الأب "المثالي المتشدد": يريد طفلاً "روبوت" لا يخطئ أبداً. الخطأ الصغير عنده كارثة وطنية. هذا الأب يقتل "روح المبادرة" في ابنه؛ فالطفل الذي يُعاقب على كل عثرة، سيتوقف عن المشي خوفاً من السقوط.

4. الأب "المربي الحكيم": هو الذي يفرق بين "الفعل" و"الفاعل". يكره الخطأ ويحب ابنه. يسأل: (كيف يمكننا إصلاح ما حدث؟ وماذا تعلمت للمرة القادمة؟). يمنح ابنه الأمان ليُقر بخطئه، والحزم ليتحمل مسؤولية عواقبه.

أخيراً، العقاب يغير السلوك "مؤقتاً" بدافع الخوف، أما التربية فتغير القناعات "دائماً" بدافع الوعي. ابنك لا يحتاج قاضياً يحكم عليه، بل يحتاج "مرشداً" يأخذ بيده.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025145459
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة