صيدا سيتي

بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين

ركن المعرفة والفكر - الأربعاء 07 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 4913 ]

     في هذه الرسالة ستقرأ عن تغيير مهم في طريقة التعامل مع المراهقين، أثبت فعاليته عند كثير من الآباء والأمهات، وحلّ مشكلات كانت تبدو بلا حل.

    كثير من الآباء يلاحظون أن أبناءهم بعد سن الثانية عشرة لم يعودوا كما كانوا؛ تغيرت شخصياتهم، وأصبح التعامل معهم أصعب، ولم تعد استجابتهم للكلام كما في السابق. فجأة تجدهم أكثر استقلالًا، وأقل إصغاءً، وأحيانًا أكثر عنادًا.

     والجواب بسيط: إذا كانت معظم علاقتك بابنك أو ابنتك المراهق قائمة على اللوم والنقد وكثرة الملاحظات وتكرار النصائح، فلا تتعجب من هذا الجفاء والعناد. فبعد الثانية عشرة، لا يعود ابنك طفلًا صغيرًا، بل إنسانًا يتشكل من جديد، بعالم داخلي مليء بالأفكار والمشاعر، وحاجة متزايدة للاحترام والاستقلال.

     القاعدة الذهبية للتغيير: بعد هذا العمر، تأثير الصداقة يفوق تأثير السلطة. إذا أردت أن تحافظ على تأثيرك، فغيّر أسلوبك. اعتبره صديقًا مقرّبًا أو أخًا أصغر: تحدّث معه بندّية، اسأله عن أفكاره، استمع لاهتماماته، وشارك وقته في أنشطة ممتعة. اخرج معه، العب معه، سافر معه، امشِ بجانبه، وتحدث معه في قضايا الحياة. هذه المشاركة تفتح قلبه لك وتبني بينكما ثقة متينة.

     ابتعد عن دور الأب أو الأم أو المدرّب الصارم أو الموجّه أو الساخر الذي لا يقدّم إلا التعليمات، فهذه الصورة تدفعه إلى المقاومة والابتعاد. اقترب بدور الرفيق الذي يشاركه تجاربه اليومية، فيشعر بالأمان معك، وحينها ستجد أن نصيحتك تُستقبل بالقبول والاحترام.

     فالتعامل مع المراهقين ليس معركة نفوذ، بل رحلة بناء جسور من الثقة والاحترام. وكل لحظة تقضيها بجانبه كصديق، هي استثمار في قلبه وعقله لمستقبلٍ يبقى فيه قريبًا منك مهما تغيّرت الأيام.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025183206
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة