صيدا سيتي

بسام حمود: يأتي اليوم من يحاول استغلال العفو العام لتكريس الظلم ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله بلدية صيدا تقطع طريق رجال الأربعين احترازيًّا بسبب ميلان عمود كهرباء عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts) من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) المعلم الملهم... رؤية في هندسة الأثر التربوي صناعة مستقبل الأبناء حين تكشف الخوارزميات مكنون النفس دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

المفتي عسيران والمطران حداد يدعوان للنهل من سيرة الإمام الحسين للتصدي للمؤامرات

صيداويات - الأحد 30 تموز 2023 - [ عدد المشاهدة: 1579 ]
المفتي عسيران والمطران حداد يدعوان للنهل من سيرة الإمام الحسين للتصدي للمؤامرات

بدعوة من مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، أقيم مجلس عاشوراء في النادي الحسيني في صيدا بحضور عدد من الشخصيات السياسية والروحية والاجتماعية، تقدمهم إلى المفتي عسيران، النائبان علي عسيران والدكتور عبد الرحمن البزري، ممثل النائب السابق بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس حداد، السفير السابق عبد المولى الصلح وعدد من رجال الدين والفاعليات الصيداوية والجنوبية. 

بعد تلاوة من القرآن الكريم رتلها المقرئ حسن التقي وكلمة لعريف الحفل الدكتور نصر نصري، تحدث المطران إيلي الحداد، فرأى أن ذكرى عاشوراء هي بالمفهوم القانوني جريمة قتل جماعي معتمد عن سابق تصور وتصميم، وما يعيد الحسين وأبطال كربلاء هي الأمانة للذكرى البطلة، هي جريمة أصبحت سلماً للقيم، العطاء والتضحية والاستشهاد لحماية الأخرين، لقد كتب المسيحيون مجلدات ثمينة حول واقعة كربلاء، نريد لبنان كما يحبه الحسين، سيرضى الحسين عن لبنان المقاوم في الجنوب، لكنه سيسمع في بيروت والشمال والبقاع والجبل أنات الناس المرضى ويرى النفايات المتكدسة في الطرقات، وسيبكى لاكتشافه أن اللبنانيين يؤجلون الاستحقاقات المصيرية، وأن لا رئيس للجمهورية ولا حكومة فاعلة ولا قضاء منزه.

وأكد المطران حداد على أن المعركة حامية بين الدين والدنيا، بين العقل والعدم، الحسين ينتمي للدين السوي لا للدنيا المذنبة، يا ليت الإسلام والمسيحية يطبقان في حياتنا فالمشترك بينهما كثير، نحن غرقى في الطائفية لا في الدين، العالم كله اليوم في حرب على الأديان، وما شهدناه في السويد من حرق للقرآن الكريم، أكبر دلالة على ذلك، معاً مسيحيين ومسلمين علينا أن نواجه هذه الحرب، ولبنان الرسالة يشد إزره كي تربح الأديان المعركة، وحدهم اللبنانيون باستطاعتهم أن يدركوا عمق المؤامرة على الأديان ويعطوا العالم أمثولة الشراكة في التصدي، فبعض عائلاتنا اللبنانية المهاجرة قررت العودة للبنان منعاً لتعرض أولادهم إلى هذه الموجة اللاإنسانية في الغرب، بلادنا هي أجمل البلاد وأكثرها أماناً للإنسان، شرط أن نعيد الكرامة إلى المواطن بالقدر الذي يستحق.

ثم تحدث المفتي الشيخ محمد عسيران، فأكد على أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام، جاءت لتبلور رسالة الإسلام وتعيد لهذا الدين الحنيف رونقه وقيمه، عاشوراء كثورة هي وقفة مع الذات وإصلاح للنفس، النهضة الحسينية، هي الشعلة التي تناقلها الأجيال لتضيء النفوس بالنور الإلهي في أحلك الظلمات، وهي كتاب مفتوح إلى المؤمنين بالتطور الخلقي سبيلاً لإصلاح شعوبهم وشعوب العالم أجمع، أما كفى هذا العالم مؤامرات وحروب ودسائس تحيكها سياسات مشبوهة تتحكم بالعالم وثرواته وتقرر مصيره.

وشدد المفتي عسيران على أنه لا يغيب عن بالنا القضية الأساس، قضية فلسطين، فلا يستخفن أحد بالعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي تشنه "إسرائيل" على الشعب الفلسطيني، فتدنس المقدسات وتصب حمم وحشيتها على الأهالي العزل، نساءً وأطفالاً، وصولاً إلى الأزمة في لبنان والوضع الاقتصادي الذي أضحى في غاية الانهيار بسبب المديونية التي زادت الأزمة السياسية من حدتها، وانهيار الخدمات العامة الأساسية واستمرار الخلافات السياسية الداخلية المنهكة، ونزيف رأس المال البشري، وهجرة الكفاءات، حيث تتحمل الفئات الفقيرة والمتوسطة العبء الأكبر للأزمة، مما يهدد الاستقرار والسلم الاجتماعي في البلاد، لذلك نناشد المسؤولين إن يلتفتوا إلى معاناة الناس، والجلوس إلى طاولة الحوار بغية الوصول إلى حل للأزمات التي يتخبط فيها البلد وتكاد تزعزع كيانه، عساهم يرجعوا إلى مدرسة عاشوراء ويستقوا منها أسمى معانيها.

ثم تلا السيد أبو الحسنين السندي والمفتي عسيران السيرة الحسينية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019904716
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة