صيدا سيتي

بلال علي درويش كرجية في ذمة الله بيان تحذيري من تعبئة أي استمارات مشبوهة المصدر بلدية صيدا: توجيهات للنازحين بخصوص ركن السيارات الحاجة نزيهة عباس السكافي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 عبد الله محمد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله الشهداء محمد ماجد عبد السلام زيدان (صلاح) وأخته الشهيدة رحاب والشهيدة هدى أحمد مهنا في ذمة الله المهندس مصطفى حجازي يتفقد موقع العدوان قرب مسجد الزعتري الشهيد المجاهد المربي وليد محمد ديب (أبو خالد) الشهيد فهمي محي الدين الشامي في ذمة الله لين خالد الخطيب في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

إزدهار بيع الزهور في صيدا: من حفلات التخرّج... حتى الطلاق والتشييع

صيداويات - الإثنين 26 حزيران 2023 - [ عدد المشاهدة: 1746 ]
إزدهار بيع الزهور في صيدا: من حفلات التخرّج... حتى الطلاق والتشييع

وسط محلّه الصغير - أزهار «أركاديا»، في شارع رياض الصلح الرئيسي قرب ساحة الشهداء في صيدا، يبتسم البائع يوسف ورد، وهو يرتّب مجموعة من الأزهار الملوّنة المختلفة الأحجام، ليجمعها في باقة جميلة كهدية من عائلة صيداوية لابنها المتخرّج حديثاً، ويقول لـ»نداء الوطن» إنّ «الإقبال كثيفٌ على شراء الورود والهدايا في هذه الأيام بسبب حفلات تخرّج المدارس وإلغاء شهادة البريفيه، الناس يعبّرون عن فرحهم بشراء الورود والهدايا، إنه موسم الرزق الوفير».

وفق يوسف، الرزق الوفير في توقيته يعني إقامة حفلات تخرّج المدارس الخاصة أو حفلات التخرّج الجامعية في نهاية العام الدراسي، والتي تُشكّل مناسبة فرح لذوي الطلاب وأصحاب محال بيع الورود والهدايا، في ظل الركود الاقتصادي وتفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية، وانعدام القدرة الشرائية عند المواطنين الذين باتوا يفضّلون ترتيب أولوياتهم وفق الضرورات لجهة تأمين الطعام والشراب والملابس.

ويؤكد يوسف أنّ ثمن الزهرة الواحدة يبلغ مئة ألف ليرة لبنانية، بينما باقة الزهر كاملة نحو مليون ليرة لبنانية، أي ما يعادل عشرة دولارات أميركية، قبل أن يردف «اللافت أنّ البعض يطلب باقة ورد وفق إمكانياته المالية، يأتي زبون ويطلب منّي إعداد باقة بنحو خمسمئة ألف ليرة لبنانية، وقلة قليلة تطلب زهرة واحدة بمئة ألف ليرة، ونادراً ما يستنكف ذوو الطلاب عن الشراء مهما كانت ظروفهم المعيشية صعبة».

ولم يخفِ يوسف أنّ موسم بيع الزهور أصبح مزدهراً طوال أيام السنة بخلاف السابق، لم يعد يقتصر على حفلات التخرّج ومناسبات الخطوبة والزواج والمناسبات العائلية وزيارة المرضى، بل بات يتعدّاه إلى موكب التشييع، والأغرب الطلاق، إنّها موضة جديدة أن تحتفل السيدة بطلاقها كأنّها بداية لحياة جديدة»، مشيراً إلى أنّ حفلات التخرّج تبقى الأكثر إقبالاً نظراً للأعداد الكبيرة للطلاب المتخرّجين».

وقد جاء قرار إلغاء الشهادة المتوسطة الرسمية «البريفيه» ليُسرّع في إقامة حفلات التخرّج المدرسية، حيث باشرت إدارات غالبية المدارس احتفالاتها، وسط إقبال لافت على شراء ثياب التخرّج وباقات الورد والهدايا، وتنظيم جولات سيّارة تطلق خلالها العنان لأبواقها فرحاً، فيما ينتظر طلاب الشهادة الثانوية الرسمية - البكالوريا الثانية، إجراء الامتحانات ونتائجها ليبنوا على الشيء مقتضاه.

ويقول الطالب علي الهبش إنّ «شراء الزهور والهدايا مجرّد عُرف أصبح تقليداً متعارفاً عليه خلال السنوات الماضية، للتعبير عن الفرح والسعادة، وتحرص عليه العائلات مهما كانت أوضاعها المادية، قد يستدين بعضها قناعة منها أن التخرّج من المرحلة المتوسطة إلى الثانوية أو منها إلى الجامعة تكون مرّة واحدة في العمر ويجب أن تترك ذكرى حلوة».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016212513
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة