صيدا سيتي

بلال علي درويش كرجية في ذمة الله بيان تحذيري من تعبئة أي استمارات مشبوهة المصدر بلدية صيدا: توجيهات للنازحين بخصوص ركن السيارات الحاجة نزيهة عباس السكافي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 عبد الله محمد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله الشهداء محمد ماجد عبد السلام زيدان (صلاح) وأخته الشهيدة رحاب والشهيدة هدى أحمد مهنا في ذمة الله المهندس مصطفى حجازي يتفقد موقع العدوان قرب مسجد الزعتري الشهيد المجاهد المربي وليد محمد ديب (أبو خالد) الشهيد فهمي محي الدين الشامي في ذمة الله لين خالد الخطيب في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الشهاب في الخطاب! و(الدمعة في المرايا)؟

صيداويات - الجمعة 11 آذار 2022

خطب يعقب خطباً، وكرب يحدث كرباً، والصدمات المتتالية كشفت بعض الستار، وشف بها الحجاب، وانتشرت أخبار المصائب التي حلت بالوطن.. ترى الناس زرافات وفرادى يتناجون من (الضيق)؟... كل لبناني ذائباً من الأسف على ما نزل بوطنه، ومن تردد الآخرين بين أطرافه، ومضمحلاً من الكدر على ما أعقبه من إنقباض الأنفس؟ وإنقطاع الآمال؟ وعموم الإختلال؟ وشمول الفقر والفاقة، وبطلان حركة الأعمال؟

و لو شاء القلم أن يعبَّر عن حالة اللبنانيين عندما يرى عزيزاً ذْل، وكاسياً عري، وحيّاً أشرف على الهلاك من ضغط المظالم المعيشية؟

ولو نهضت قوّة البيان لشرح ما يظهر  على وجه اللبناني من أنواع الرعدة؟ وما ينبض به قلبه؟ وما يحدثه فكرة من هواجس الهموم؟ وخواطر الغموم؟ لما استطاع القلم تعبيراً ولو  وقفت قوة البيان دون الأتيان على قليل من كثير!

هذا هو الذي لا يبرأ منه أحد ولو قام على البراة ألف برهان؟

ألاّ أيها النائمون تيقظوا، ألا أيها الغافلون تنبهوا، أيا أهل البلد! أهل الشرف! والناموس! ويا أرباب المروءة! والنخوة! ويا أولى الغيرة والحميّة أنتم (العلماء)!! للحق إرفعوا رؤوسكم تروا بلاء منصباً على الوطن: (حرمان وجوع) واللامسؤولية؟ وما أنتم ببعيد منه ولا معزل عنه و إن لم يكن أصابكم اليوم فيصيبكم غداً.

قد تساهلتم في الذود عن حقوقكم (في صون الحق) (وحفظ العدالة) و(العيش الكريم للناس) فالناس كل الناس في البلد على شفا جرف المذلة؟ أضيفوا إلى ذلك أنّ الدواء غير موجود و المستشفيات لا ترحم و الطبابة فقدت غايتها الإنسانية، ولا علاج و الناس تموت و اللامسؤولية؟؟

ألا أن وقت التدارك ما فات فالأرواح في الأجساد، والعقول في الرؤوس، والهمم في النفوس، والضيق في زلل، وشؤونه في خلل، فأثبتوا ولا تهنوا، ولا تحزنوا، و أنتم الأعلون إن كنتم لا ترضوا بالدنيَّة خوفاً من المنية.

واعلموا أن ثباتاً قليلاً و أقداماً خفيفاً في هذا الوقت يفعل ما لا يفعله الجيش ( المرمرم)؟!! الثبات.. الثبات... وحذارِ حذارِ من التواني والتقاعد!

هذا وقت يتقرب فيه العلماء إلى الناس بأفضل الأعمال!

هذا وقت يتقرب فيه المؤمنون إلى الله بأفضل عمل شرعي لحماية الإنسانية!

و إنها لدمعة في المرايا تستهان بالحياة على الضيق الخانق في لبنان؟

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016214048
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة