صيدا سيتي

البزري: قانون العفو العام ضرورة لتصحيح عجز القضاء اللبناني وإنهاء مأساة السجون تقديمات مركز الحريري الطبي للنازحين في صيدا خلال شهرين المفتي سوسان يؤكد الوقوف إلى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام الطفل محمد وسام بريش في ذمة الله العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله عماد وفيق البطش (أبو حسام) في ذمة الله البزري: المبيدات السامة خطر على الصحة... أما فيروس «هانتا» فهو بعيداً عن لبنان (فيديو) الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار الوزيرة الزين أطلقت مبادرة بيئية من صيدا لتحسين واقع مراكز النزوح مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت يوسف خالد زهران في ذمة الله الحاج صالح محمد شغري (أبو سامي) في ذمة الله محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) كيف تختار معاركك اليومية؟ من ذكريات موقع صيدا سيتي (5)

احذروا هذه الدولارات .. لعدم الحصول على الدولارات الا من مصادر موثوقة

صيداويات - السبت 26 شباط 2022

شدد الممثل الرسمي لاتحاد خبراء الغرف الأوروبية في ​بيروت​ ​نبيل بو غنطوس​، في بيان اليوم، على "التأكد من إغراق السوق اللبنانية، بكميات ضخمة من ال​دولار​ات الأميركية المجمدة أرقامها التسلسلية ومصدرها ​ليبيا​، وتواريخ إصدار هذه الدولارات يعود الى الأعوام 2003 و2006 و2009 وصولا الى العام 2013".

ودعا ​اللبنانيين​ أفرادا و​مؤسسات​ إلى التنبه "فبواسطة وسائل التدقيق التقليدية، اكان بالنظر او باللمس او حتى بالفحص الالكتروني، هذه الدولارات تمر من دون اي مشكلة، الا ان ايداعها او تبادلها في ​المصارف​ او ادخالها في مجال التعامل المصرفي الدولي، يعرضها الى الكشف فورا، ويعرض المتعاملين بها، الى المساءلة القضائية والقانونية، محليا ودوليا".

وحذر المواطنين من "عدم الوقوع فريسة الجشع والطمع، والانجرار وراء الدعوات، وأهمها عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، لشراء كميات من هذه الدولارات بنصف سعرها الأساسي".

وشدد على "عدم الحصول على الدولارات الا من مصادر موثوقة مئة بالمئة، وتحديدا من المصارف الكبرى مهما بلغ سعرها، لان كميات كبيرة من الدولارات المجمدة، تصول وتجول عند الصرافين وبعض تجار العملة ومن حيث لا يدرون".

ونصح بـ"عدم استخدام أو التعامل بطبعة المئة دولار المسماة ​البيضاء​، لأن القسم الأكبر من الدولارات المجمدة هي من هذه الفئة، اضافة الى كميات ضخمة من فئة الخمسين دولارا".ورأى أن "مروجي هذه العملات، في حال وقعوا بأيدي قوى إنفاذ القانون، فانهم يحاسبون على أساس ارتكابهم جرائم احتيال وليس جرائم تزوير، مما يشجع الكثيرين من غواة الربح السريع على خوض هذا المضمار غير الشرعي".

المصدر | النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/3d7xrb7r


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020336182
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة