صيدا سيتي

برعاية بلدية صيدا: انطلاق أكبر تجمع كياك بحري في لبنان من القلعة البحرية إلى الزيرة إيذانًا ببدء الموسم الصيفي بهية الحريري تلتقي أبو العينين وتجمع المؤسسات وطارق سوسان ووفودًا من جمعيات أهلية استكمال المرحلة الثانية من حملة مكافحة الحشرات والزواحف والقوارض في محيط الملعب البلدي بلدية صيدا تستقبل وفدًا من بلدية صور تقديرًا لجهود المدينة خلال الحرب وتأكيدًا على أهمية التعاون المشترك محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله ثانوية رفيق الحريري احتفلت بتخريج الدفعة الـ37 من طلابها (العام 2026) النائب البزري يلتقي وفد أمانة سر تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! المركز الحرفي الأول في صيدا ... حين تنسج الإرادة خيوط الأمل في بشارة حياة القصة بلشت من قلب صيدا القديمة ... حضرو حالكم يا أبطال ... حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون وزيرة السياحة لورا لحود: تأكيد على دعم صيدا وقطاعها السياحي مديرية التعاون العسكري - المدني في الجيش سلمت مستشفى صيدا الحكومي 20 سريرًا كهربائيًا كهبة بتمويل من البعثة العسكرية الإيطالية أسامة سعد يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية ويشيد بمبادرات المتطوعين لدعم المناطق الجنوبية المتضررة فرصة عمل مدفوعة الأجر لأهالي صيدا والنازحين في المدينة الحاجة يسرا أحمد الحاج في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

الشهاب: يا أهل (البلد) وَعُوا (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)!

صيداويات - الإثنين 24 كانون ثاني 2022

أمران.. تحمل عليهما الضرورة، وكل منهما يطلب الآخر، ويستصحبه، بل ويستلزمه، وبهما نمو المجتمع الصالح! و إذا أراد الله بشعب أن يثبت ويقيم إلى أجل مسمَّى، أودع في أصوله هذين الوصفين الجليلين، فأنشأه خلقاً سوياً، ثم استبقى له في حياته بقدر ما مكّن فيه من الصفتين الى منتهى أجله.

و إن كل أمّة لا تمَّد ساعدها لسواها لتنال ما تنمو به بنيتها، ويشتد به بناؤها، فلا بد يوماً أن تقضم وتهضم وتضمحل؟ و يمحى أثرها من بسيط الأرض؟

فالتوافق والتواصل والتقارب في المجتمع كالتغذي في (الحياة الشخصية) فإذا أهمل البدن من الغذاء وقفت حركة النمو ثم ارتدت الى الزبول والنحول، ثم أفضت الى الموت والهلاك؟

هذا الإحساس هو ما يبعث كل واحد على الفكر في أهله فيجعل جزءاً من زمنه للبحث فيما يرجع إليه في الوصال والسؤدد وما يدفع عنه طوارق الشر والغيلة، ولا يكون همه بالفكر في هذا أقل من همه بالنظر في أحواله ثم لا يكون نظراً عقيماً حائراً بين جدران المخيلة دائراً على أطراف الألسنة بل يكون استبصاراً تتبعه عزيمة يصدر عنها عمل يثابر على استكماله بما يمكن من السعة، وما تحتمله على النمو في استحصال مواد المعيشة، شأن ذلك المكان الأول من النظر، والدرجة الأولى من الإعتبار.

نعم! (المؤمن للمؤمن) عمادان قويّان، وركنان شديدان، وفرضان محتومان على من يستمسك بهما ومن خالف أمر الله فيما فرض منهما عوقب من مقته بالخزي في الدنيا؟ والعذاب في الآخرة؟ وقد جاء في قول صاحب الشرع أن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وإن المؤمن ينزل من المؤمن منزلة أحد أعضائه إذا مسَّ احدهما ألم تأثر له الآخر، وجاء في نهيه، لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً! و أنذر عن الجماعة بالخسران والهلكة كمثل الشاة القاصية تكون فريسة للذئاب.

و بعد ما أمر الله عبادة بالإعتصام بحبله ونهاهم عن التفرق والتغابن، وأمتن عليهم بنعمة الأخوة، وجمع الشمل، بأن يبادروا بإصلاح ذات البين، وعند التخالف شدد في وجوب الإصلاح، وتوحيد الكلمة الجامعة، وأخبر الصادق صلى الله عليه وسلم أن يد الله مع الجماعة! حتى لا يكون لنا عذر نقيمه عند الله يوم العرض والحساب يوم لا ينفع غلةٌ ولا شفاعةٌ بعد هدم هذين الركنين و هما أيسر شفاعة إلينا.. وهل يتيسر لنا أمراً إذا جادلتنا ضمائرنا أن نقنعها ونرضيها بما نحن عليه الآن؟؟

يا أهل البلد! هل يود أحدكم لو يعمر ألف سنة في الذل والهوان؟  أترضون بأن تضرب علينا الذلة والمسكنة في ديارنا و تسرق أموالنا في المصارف و تصاب أملاكنا و تقطع  أعمالنا ولا نبدي حركة ولا نجتمع على كلمة وكل منا أشرف على الهلاك من ضغط المظالم المعيشية في حياتنا؟

يا أهل (البلد) وَعُوا! (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)! و في ذلك خلاصنا!

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026207631
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة