يلي بدو يغار يغار ... بيتنا بـ صيدا صار 599 $
عقارات صيدا سيتي
بانر صيدا سيتي الرئيسي
مشاريع أبو عيد
أمام طفلك فرصة نادرة في صيدا لرفع قدراته الشخصية وتواصله الاجتماعي تملك ڤيلتك الخاصة ابتداء من 265,000$ مع مطل بحري خلاب على ساحل الرميلة - لبنان للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين مطلوب موظفين لشركة تجارية في صيدا للإيجار شقة مفروشة في شارع هادىء بالهلالية - 6 صور شكر من لجنة أنا إنسان لنقل الشيخ أحمد الأسير‎ الحريري إستقبلت وفدا أوغنديا تقدمه شقيق رئيس البلاد - 5 صور غازي حنينة لاعب الراسينغ والمنتخب اللبناني - اللاعب الصيداوي المميز بأخلاقه وانضباطه - 5 صور وفود تتضامن مع موظفي المستشفى الحكومي لعدم إنتظام الرواتب - 18 صورة تدابير سير في صيدا بسبب الأشغال الشبكة المدرسية .. بين موسمي حصاد وزرع - 9 صور كلمة الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان الرياضي الصيداوي مروان الحريري مع أكبر سمكة بالعالم‎ + فيديو وقفة تضامنية لموظفي مستشفى صيدا الحكومي للمطالبة برفع المعاناة عنهم وفد رفيع من رئاسة الأركان يتفقد مداخل «عين الحلوة» الأسير وسماحة إلى رومية عين الحلوة: ماذا عن حسابات الجيش والتكفيريين و«المستسلمين» والأهالي؟ الأسير وسماحة يداً بيد إلى روميه حملة توعية لحماية السلاحف البحرية في صيدا وقع المحظور... ووصل «عين الحلوة» إلى المواجهة! فضل شاكر لم يسلِّم نفسه بعد.. رحلات يومي الجمعة والأحد.. وادي شمسين ونهر العاصي مطعم أبو علي الآغا في مجدليون بانتظاركم يومياً من السادسة صباحاً حتى السادسة مساء شائعات غير صحيحة عن تعرض خالد الشايب لمحاولة إغتيال الشيخ حمود: المخاوف الأمنية تجاه عين الحلوة تضمحل والأمور ذاهبة نحو الاطمئنان الأيوبي: الأسير خرج من الريحانية وبات في عهدة شعبة المعلومات في سجن رومية بركة: عين الحلوة ليس جزءا من الصراع السني الشيعي ولن نسمح بتواجد داعش فيه جريحان في حادثة صعق بالكهرباء في عين الدلب شرق صيدا دورات البورد العربي في صيدا مع مدربة التنمية الذاتية رانيا شحادة - 9 صور
للبيع شقق سكنية في مشروع الحنان (8) في صيدا، الوسطاني - 8 صورمؤسسة مارس / قياس 210-200Donna: Beauty Lounge & SpaVoile Sur Merمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتمشروع بيتي: شقق بأحدث المواصفات وأنسب الأسعار في الشرحبيل / مجدليون - 14 صورةخدماتك الطبية في مكان واحد: فاميلي كلينك Family Clinicمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2016 - 2017شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمعرض Lattouf لتأجير السيارات في صيدامشروع الغانم / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مشاريع الأمل السكنيةHoney Beezzz: Summer Camp 2016ادخل من هنا للدراسة في مختلف الجامعات البيلاروسية (إنكليزي - روسي)Indesign / قياس 100-200Saida Country Club / قياس 100-200
آخر عروضات المطاعم والحلويات والمقاهيعقارات صيدا سيتيأزياء ولانجيري وعرائس صيدا سيتيتعليم ودورات صيدا سيتيسيارات صيدا سيتيوظائف صيدا سيتي
نادي فوربي الرياضي / صفحة داخلية / قياس 750-100
الآن في استقبالكم Captain Seafood Restaurant الرميلة - الطريق البحرية

حسن عليق: السلاح في لبنان ... على عينك يا تاجر

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 18 كانون أول 2006 - [ عدد المشاهدة: 6220 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:




الأخبار - حسن عليق:
يعرِّف نفسه بـ«سمسار صغير»، ويرفض صفة «تاجر سلاح». يقول: «أنا لا أملك مخزناً، أنا أشتري من السوق ثم أبيع ما اشتريته». ندخل منزله الملاصق لأحد أكثر المراكز تحصيناً في لبنان من الناحية الأمنية. أوصلنا إليه تاجر آخر. وثق بنا الأخير بعد وساطة صديق مشترك. في الغرفة التي جلسنا فيها، وهي عبارة عن صالون وغرفة طعام، «ترسانة ضخمة» من البنادق والمسدسات بكل أنواعها. يضع المسدسات فوق الرفوف، كأنها مجلدات عديدة لكتاب واحد. أما طاولة الطعام، فاستبدلت صحونها بالبنادق الصغيرة والأمشاط وقطع الغيار. حتى القذائف المضادة للدروع موجودة.... تناديه ابنته التي لا يبدو أن عمرها يزيد على 14 سنة. تناوله محفظة صغيرة. يفتحها لنفاجأ بوجود مسدس سيغ سوير (Sig Sauer) بداخلها، وهو المسدس الذي قيل يوماً إنه عثر على واحد منه في مسرح جريمة اغتيال الرئيس الحريري، وإنه غير متوافر إلا لدى جهات أمنية لبنانية محددة. يحدثنا عن سوق السلاح، وعن «التجار الكبار»، وعن السياسة والطائفية، وكيف أنه لا يبيع السلاح إلا لأبناء طائفته، أو «إلى الحلفاء».
تجارة السلاح ممنوعة، وبحاجة إلى رجولة، لأن عواقبها وخيمة». يبدأ تاجر آخر كلامه. وهو، كزميله، يفضل وصفه بالسمسار وليس بتاجر. يضيف: «أنا خبير ومعدّل سلاح، وخاصة M16. وأعمل في مجال الصيانة والتصليح». جلسنا معه في مؤسسة يملكها أحد أفراد عائلته. كان يتحدث بكل طمأنينة أمام الموظفين الكثر. «لا خوف منهم، يقول، كلهم موثوقون، وأنا معروف، مم أخاف؟».
كيف يأتي السلاح إلى لبنان؟
يقول التاجر الثاني: «أكثر السلاح الذي يتم الاتجار به في لبنان هو سلاح داخلي، أي موجود منذ فترة طويلة، ويباع ويعاد شراؤه». لكن، بالتأكيد، تصل كميات من السلاح المهرب من الخارج. فبحسب ما ذكر التاجر، وصلت منذ أشهر قليلة كمية كبيرة من مسدسات Glock المهربة من العراق، والسعر الأقصى للمسدس 1800$ أميركي إذا كان «بعلبته». يضيف: «بعد احتلال العراق، وخاصة بعدما انطلقت عمليات المقاومة للقوات الأميركية، دخلت بالتهريب كميات كبيرة من السلاح. كان أكثر ما طرح في السوق حينها بنادق قنص من نوع بريجينيف وM16 بكل أنواعها وMP5 وMP5K. في ذلك الوقت، انخفض سعر هذه الأسلحة إلى النصف، فكنا نبيع بندقية MP5 مقابل 600$ أميركي، بينما عاد سعرها اليوم إلى ما كان عليه قبل عام 2003، أي ما بين 1200 و1500$. ومنذ أربع سنوات، ظهرت بشكل مفاجئ بندقيات Famas الفرنسية، وكانت جديدة، بـ«النايلون». والتاجر الذي «أنزلها» معروف»، (ذكر اسمه طالباً عدم نشره).
يضيف: «سجّل عندك: نشرت في السوق منذ حوالى سنتين أعداد كبيرة من مسدسات بيريتا (Beretta) التي يحملها ضباط الجيش وقوى الأمن الداخلي». يتوقف عن الكلام. نسأله عن سبب اهتمامه بهذا الأمر، فيجيب: «الشخص الذي يستوردها إلى لبنان معروف، وفهمك كفاية».
يؤكد الأول كلام «زميله» على أن القسم الأكبر من السلاح في لبنان هو سلاح داخلي. أما السلاح الآتي من الخارج فهو إما من العراق عبر المهربين وإما عبر مستوردي العتاد والألبسة العسكرية وأسلحة الصيد. يضيف: «هؤلاء، بالاضافة إلى مستوردي السلاح المهرب، يشكلون فئة التجار، أما نحن فسماسرة».
يؤكد الاثنان، كل على حدة، أن حركة السلاح على الحدود اللبنانية «على خطين». فمن يأتي بالسلاح إلى لبنان، يأخذ مقابله معه. يقول أحدهما: «عندما يدخلون مسدسات Glock يأخذون مقابلها بنادق من كل الأنواع. ولكن أكثرها إلى تركيا، وليس إلى العراق مباشرة». وعن كيفية تأكده من ان هذا السلاح يشترى للتصدير، يجيب أن «السكة»، وهو التعبير المستخدم من جانبهم لتصدير السلاح، تتضمن كل أنواع الأسلحة، حتى الرديء منها. فمن يشتر سلاحاً في لبنان يعلم نوعيته بدقة، ولكن عندما يأتي تاجر لبيع السلاح خارج لبنان، يأخذ «ما
هب ودب».
أما الرصاص فهو متوافر بكميات كبيرة. واللافت، حسب قول أحدهما، ان «علب الرصاص من عيار 7 و9 ملم المتوافرة في السوق مطابقة للعلب الموجودة عند قوى الأمن الداخلي». الأبرز، يضيف، «ان انقطاع الرصاص في نادي الرماية التابع لقوى الأمن الداخلي يؤدي إلى انخفاض الكميات المعروضة في السوق».
ماذا يشتري اللبنانيون؟
يؤكد التاجران أن كل أنواع السلاح مطلوبة في لبنان، وخاصة المسدسات على اختلاف أنواعها، ولكن بندقيتي كلاشنيكوف وM16 هما الأكثر رواجاً. ويؤكدان انهما لا يبيعان المتفجرات، لكن تتوافر في السوق القنابل اليدوية والمقنبلات والإنرغا، بالاضافة إلى قاذفات وقذائف الـB7 والـ«بازوكا».
جزم السمسار الأول أن السلاح الذي يباع في لبنان لا يستخدم، و«بالتأكيد، هو لن يؤدي إلى حرب أهلية». فلو استُخدم كل السلاح والرصاص المباع في لبنان لأدى إلى سقوط عشرات القتلى يومياً على حد تعبيره. ويضيف أن ما يدفع باللبنانيين إلى اقتناء السلاح هو «الهاجس». فهم يعيشون حالة قلق، و«وجود قطعة سلاح يطمئنهم».
الوضع القضائي والأمني للتجار
يذكر أحد التجار أنه استُدعي للتحقيق والمحاكمة والشهادة في المحكمة أكثر من عشرين مرة، وأكثرها بسبب قطع سلاح كان قد باعها وضبطت مع المشتري الذي أبلغ القوى الأمنية عنه. ويضيف ساخراً: «ولا مرة كان في أدلة». ثم يعلّق بجدية تامة: «يلي بيشتغلو هيك أمور رخاص، بينشرو».
يؤكد الآخر أنه لم يتعرض لأي مشكلة أو استجواب أو حكم وأنه لم يستدع لتحقيق في حياته: «لا أبيع إلا الأشخاص الذين أثق بهم، وأتخيّر البندقية التي تعجبني لأبيعها للتجار، فمعدل بيعي اليومي منخفض: بندقية واحدة. أحياناً، يأتيني أشخاص لا أعرفهم يطلبون مني السلاح فأطردهم». نسأله عن السبب، فيجيب: «بيع «الحمّيل» (الزبون العابر) يوقعك في مشاكل. وإذا أطلق النار أو ضبط المسدس معه، فلن يتورع عن الإبلاغ عنك. أما تاجر السلاح فهو مثل الصحافي، لا يمكن أن يكشف مصادره».
يختم حديثه بالقول: «لا محكمة ولا عقوبة يمكنها أن تردع تاجر السلاح عن هذا الإدمان. هذه مصلحتي، وكل من يعمل بها يعشقها».
***
أسعار السلاح: القنبلة بـ 10 آلاف...
أكد التجار الذين التقتهم «الأخبار» أن سعر السلاح في لبنان مرتفع، بسبب الارتفاع المتزايد للطلب. فالسوق اللبنانية «تستهلك كل الكميات التي من الممكن أن تعرض فيه». ويؤكدون أن المواطنين يقبلون في هذه الأيام على شراء السلاح، وخاصة من طوائف محددة. فأحدهم، وهو الذي يعدّ نفسه «سمساراً صغيراً»، يبيع أحياناً أكثر من 10 قطع سلاح يومياً. ويؤدي هذا الإقبال إلى محافظة السلاح على سعره المرتفع. فسعر بندقية كلاشنيكوف يتراوح بين 300 و700 $، وM16 بين 850 و1000$، و M15 بين 1500 و2500$. وتتوافر القنابل اليدوية بسعر زهيد، لأن الطلب عليها قليل، إذ يبلغ ثمنها، على اختلاف أنواعها، عشرة آلاف ليرة لبنانية. أما الإنيرغا، فتباع بـ 30 $ إذا كانت تطلق برصاص حي، و 15$ للتي تطلق برصاص خلّبي. وبالنسبة للمسدسات، فتتراوح أسعارها بين 300$ للمسدس التشيكي (7ملم)، و3000 $ لـ«ماغاروف» مع كامل عدّته، مروراً بـ1500$ حتى 1800$ لمسدس سيغ سوير.
يؤكد التجار أن لا وجود لصناعة السلاح في لبنان، لكن التعديل والصيانة والتصليح منتشرة في كل المناطق اللبنانية. وأحد الذين تحدثوا إلى «الأخبار» يقوم بتعديل بندقية كلاشنيكوف لتطلق رصاص M16، كما أنه يحوّل بندقية M16 إلى ما يعرف بـM15، والـ«كلاشنيكوف» ليصبح شبيهاً بالـ«زاغاروف». كما أنه يستطيع تركيب قاذف (launcher) لأي بندقية. وهو يقول إن هذه المهنة منتشرة على كل الأراضي اللبنانية، كما هي حال تجارة السلاح، فهما «يعبران الطوائف والمناطق»، مؤكداً أن المصدر الذي يزوّده بالسلاح هو من غير طائفته.
***
السلاح للقتل والخطف والسلب و...
يتساءل الكثيرون عن وجهة استخدام السلاح الموجود بين أيدي المواطنين، أما «الجرائم اليومية» فتشير بوضوح إلى خطورة بقاء السلاح الفردي منتشراً في المنازل والسيارات ومع التجار. فقد اغتيل الوزير بيار الجميل بأسلحة فردية، متوافرة لدى تجار السلاح. ثم قتل الشاب أحمد محمود في منطقة شاتيلا بإطلاق نار، وما بينهما، وبعدهما، إشكالات وحوادث إطلاق نار متنقلة في كل المناطق اللبنانية. وما نورده هو عينة بسيطة عن بعض الحوادث التي استخدم فيها السلاح خلال ثلاثة أيام فقط من الشهر الجاري. فبتاريخ 11/12/2006، قتل المواطن فادي زيدان وأصيب قريبه بإطلاق نار في بلدة رويسة البلوط. وفي التاريخ نفسه، في منطقة الزلقا، اعترضت سيارة BMW، زجاجها حاجب للرؤية، سيارة أحد المواطنين، ثم شهر أحد ركاب السيارة الأولى بندقية كلاشنيكوف بوجه المواطن، واقتاده إلى محلة مزرعة يشوع وسلبه ما في حوزته. وفي الشويفات، خطف ثلاثة أشخاص في سيارة BMW، المواطن أ. م. م. واقتادوه إلى خلدة بعد أن شهروا بوجهه مسدسات، وسلبوه مبلغ 450 ألف ليرة وفروا إلى جهة مجهولة. وفجر اليوم التالي، في منطقة القلمون، على الأوتوستراد، أقدم أشخاص في سيارة BMW على سلب عمال محطة محروقات بقوة السلاح مبلغ مليون و600 ألف ليرة لبنانية، وبعد أقل من ساعة، وجدت السيارة المستخدمة في السرقة تحترق في منطقة القبة إلى جانب الطريق. وفي اليوم نفسه، عثر على قنبلة يدوية في منطقة التل في طرابلس، قرب مكتب النائب محمد كبارة. وفي ريفون، عثر على قذيفة ولغم أرضي قرب مستديرة فؤاد شهاب. وفي حادثة بارزة أخرى، في مجدل عنجر، أطلق أربعة أشخاص، وأيضاً في سيارة BMW النار على م. ع. ي. وأصابوه في إحدى رجليه، ثم سرقوا مبلغ مئة ألف دولار أميركي وسيارته، قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة. واللائحة تطول...



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 695761395
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2016 جميع الحقوق محفوظة