»إحفظ رابط المقالة
»طباعة المقال
Bookmark and Share
أحمد الحريري: لبنان دولة حرة سيدة مستقلة ومنفتح على الجميع وعلى الشقيقة سوريا
صيداويات - الإثنين 15 آذار 2010- [ عدد المشاهدة: 117 ]


المستقبل:
أكد مقرر اللجنة الخماسية لإعادة هيكلة "تيار المستقبل" أحمد الحريري "أن قوى "14 آذار" هي حركة متجددة تستطيع أن تميّز بين الماضي والحاضر، وتبني للمستقبل"، موضحاً "أن هذه القوى تبحث اليوم عن السبيل الأمثل لحماية لبنان من الأخطار الخارجية التي تتهدده وترفض أن يكون بعد اليوم صندوق بريد تنقل عبره الرسائل يميناً وشمالاً". ورأى أن ما يقوم به رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "ليس سوى نتاج لسياسة انفتاحية الغاية منها إخراج لبنان من عنق الزجاجة، وإعادته إلى موقعه الطبيعي"، مذكّراً بأن "لبنان دولة حرة سيدة مستقلة، ومنفتح على الجميع وعلى الشقيقة سوريا بطبيعة الحال".
وأوضح في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أمس، "أن "صورة تيار "المستقبل" هي نفسها صورة قوى "14 آذار"، فهذا ليس خياراً"، لافتاً إلى "أن "تيار المستقبل" أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري تياراً متنوعاً جامعاً للنسيج اللبناني بمختلف مكوناته، وهكذا هو، صورة متناسقة أو بالأحرى مستنسخة عن قوى "14 آذار" التي جمعت كل لبنان تحت راية دولة حرة سيدة مستقلة تؤمن بالتنوع والاختلاف، لا تقيم اعتباراً سوى للبنان حضاري، يكون رائداً في هذا المشرق. هذا هو تيار المستقبل وهذه هي قوى "14 آذار"، وما يجمع بينهما، لا يفرقه الا الموت. باختصار، بين التيار و"14 آذار" زواج ماروني بكل ما تحمله الكلمة من معنى".
وأكد "ان التجربة التي خيضت طيلة السنوات الخمس الماضية تدل بما لا يقبل الشك أن من انضوى تحت راية 14 آذار مقتنع تماماً بالأسس والمبادئ التي قامت عليها ولها هذه القوى"، لافتاً الى "أن تجتمع أحزاب تمثل أقصى اليمين مع وسطيين، وأحزاب تمثّل أقصى اليسار، يعني أن الجميع كان ولا يزال مقتنعاً بهذه المبادئ، فلا يوجد أحد في لبنان وبالأخص قوى الاستقلال، لا يؤمن بأهمية العبور إلى الدولة مع ما تعنيه هذه الكلمة من استقلال منجز وسيادة كاملة، وقرار حر، وإخراج هذا البلد من أن يكون ساحة إلى مساحة للتلاقي وللانفتاح، وللتطور، وصولاً لأن يكون رائداً في محيطه". وعن ماذا اضافت قوى "14 اذار" للشباب في لبنان وانت تمثلهم، اجاب: "في 7 آب من العام 2001 وقف العونيون والقواتيون ليواجهوا نظاماً أمنياً كان متحكماً بكامل تفاصيل الحياة السياسية في لبنان، عندها كان الأفرقاء الآخرون عاجزين عن التعبير عن رأيهم بالطريقة نفسها، فبقيت الاحتجاجات والمظاهرات محدودة رغم أهميتها، وما أسست له من وعي عام لدى كل الشباب اللبناني. أما في 14 آذار 2005، فتغيّر الوضع كلياً، وما كان مقصوراً على فئة واسعة من الشباب اللبناني أصبح أمراً واقعاً، فخضنا النضال المشترك وتحقق الاستقلال الثاني، وبالنسبة لي كشاب، أبرز ما تغيّر أنني أصبحت أرددها وبصوت مرتفع: إنني لبناني، ولا داع أن يسألني أحد عن هويّتي كي يعرف إلى أي طائفة أنتمي، بعد قوى "14 آذار"، أنا انتمي لطائفة اسمها لبنان". وعن المشروع الحقيقي لـ 8 اذار، قال: "ليس هناك من يجيب عن هذا السؤال حتى من داخل صفوف 8 آذار، هذا الكلام أثبتته الوقائع على مرّ السنوات الخمس الماضية، ففيما كنا نحن ننادي بالدولة كان هناك من يواجهنا ويحاربنا، بشعارات غامضة وفي أكثر الأحيان من دون شعارات، وللتذكير فقط، نحن خضنا الانتخابات النيابية على أساس مشروع واضح، ولكن الفريق الآخر لم يفعل ذلك". أضاف: "قد تكون الظروف السياسية قد أملت عليه أن يكون بهذا الموقع، أو قد تكون تحالفاته وارتباطاته، ولكن هذا لا يقدم أي جديد للوطن، بل على العكس يجعله منزوياً تحت وطأة مشاريع متنوعة تغلب عليها المصالح الشخصية والخارجية في أغلب الأحيان، ولكن اليوم اعتقد أن هذا الأمر تغيّر ودخولهم في حكومة وحدة وطنية خير دليل على اقتناعهم بأن لا بديل عن الوحدة إذا أردنا بناء وطن".
وجزم بأن قوى "14 آذار" قدمت الكثير للبنان، مذكراً بـ"أننا اليوم نحن دولة حرة سيدة مستقلة، منفتحون على الجميع وعلى الشقيقة سوريا بطبيعة الحال". ورأى أن ما يقوم به الرئيس الحريري "ليس سوى نتاج لسياسة انفتاحية الغاية منها إخراج لبنان من عنق الزجاجة، وإعادته إلى موقعه الطبيعي"، مؤكداً أن قوى 14 آذار "تبحث اليوم عن السبيل الأمثل لحماية لبنان من الأخطار الخارجية التي تتهدده ولا سيما ما يأتي من قبل اسرائيل، فحماية لبنان تبدأ عندما نؤمن جميعاً بأن وطننا لن يكون بعد اليوم صندوق بريد تنقل عبره الرسائل يميناً وشمالاً".
وعن كيف نحمي لبنان، بالمقاومة او بالديبلوماسية، وهل من جدوى للقرارات الدولية، أجاب: "لا يمكن بأي شكل من الأشكال القول إن المقاومة غير ضرورية، فعندما يُعتدى علينا، نكون كلنا مقاومة، وإن اختلفت أشكالها نتيجة لظروف معينة". وتابع: "بطبيعة الحال علينا الاعتراف أن القرارات الدولية حمت لبنان في كثير من المحطات والظروف وكانت هي الفاصل في ما واجهناه في السابق، والقرار الدولي 1701 الذي أوقف العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 خير دليل على ذلك، وبالتالي لا سبيل أمامنا سوى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي نحن جزء منها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المقاومة واجب حين تستدعي الظروف". وكرر قسم الشهيد جبران تويني، لافتاً إلى أن "هذا ما ورّثنا إياه الشهيد تويني، وهذا هو الدرب الذي لا بد لنا أن نسلكه للوصول إلى الدولة، إلى الوطن".
ونفى "وجود حركة تحررية في العالم يُكتب لها النجاح، إن لم تناقش تجربتها وتتأقلم مع الظروف التي تحيط بها، وهكذا هي قوى "14 آذار"، حركة متجددة تستطيع أن تميّز بين الماضي والحاضر، وتبني للمستقبل متكئة على تجربتها الماضية". وختم: "أنجزنا الكثير، وأمامنا درب طويلة سنعبرها بكل إصرار، وبالروح النضالية نفسها، لأن لبنان له علينا الكثير، وواجبنا أن نكون دائماً عند حسن ظن هذا الشعب، شعب 14 آذار الذي لم يخذلنا يوماً، حتى في أصعب الظروف، وبالمقابل، نحن لن نخذله بل سنتابع النضال".



-->

إسم المُرسِل:
 
بريد المُرسِل:
 
البريد الإلكتروني للمرسل إليه
 
 


مشاهدات الزوار

الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات©2006 جميع الحقوق محفوظة