
محمد دهشة - البلد: خرجت "عصبة الانصار الاسلامية" عن صمتها في قضية تنظيم "فتح الاسلام" وأميره عبد الرحمن عوض، فأعلنت في أول موقف رسمي وشرعي حرمة قتال الجيش اللبناني، داعية الى عدم التلهي في زواريب مخيم عين الحلوة وتوحيد كافة الجهود والطاقات الفلسطينية لقتال اليهود. وأعلن الناطق الرسمي باسم العصبة" الشيخ وفيق عقل "أبو الشريف" خلال اعتصام نظمته حركة المقاومة الاسلامية "حماس" أمام مسجد "خالد بن الوليد" في مخيم عين الحلوة "انه لا يجوز شرعاً أن نقاتل الجيش اللبناني لأن هذا عبث وهذا حرام، ولا يجوز أن نتلهى بشوارع المخيم وزواريبه لنكون في غفلة عما يدور في غزة". وقال الشيخ عقل من المعيب على أكبر مخيمات اللجوء في لبنان، مخيم عين الحلوة أن يتلهى، وهناك من قصد الهاء هذا المخيم في مشاكل في زواريبه وشوارعه لنكون في غفلة عما يدور في غزة، نحن باسم "القوى الاسلامية" نقول ان الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وأعني تحديداً أن القوى الاسلامية المجاهدة العاملة لهذا الدين، لا يجوز شرعاً، أن نتلهى بشوارع المخيم ولا بشوارع لبنان، ولا بشمال لبنان، لا بد من توحيد كافة الجهود والطاقات، من كان يريد الله والدار الآخرة، فليتوجه بكليته الى فلسطين، الى قتال اليهود: أخوان القردة والخنازير. وأضاف الشيخ عقل: ولا يجوز شرعاً ان نستهلك قوانا ضد الجيش اللبناني او ضد أي جيش آخر، هذا عبث وهذا حرام، لا بد من التوجه ضد اليهود، "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم"، وأكرر أن هناك من يقصد أن يلهي أهل فلسطين وتحديداً في هذا المخيم عن القضية الاسلامية المركزية لنعيش في أتون الصراعات الداخلية ونسأل الله عز وجل ان يوحد صفوفنا ويجمع كلمتنا والنصر آت لا محالة. ووفق مصادر فلسطينية، فإن هذا الموقف الشرعي والسياسي يعتبر تحولا كبيرا في نهج "عصبة الانصار الاسلامية" التي اتهمت بالوقوف وراء أحداث أمنية كثيرة وقعت في لبنان، وهو من شأنه أيضا أن يرفع الغطاء السياسي والديني عن أي عابث ومخل بالامن والاستقرار سواء في عين الحلوة او جواره اللبناني. لقاءات مع الجيش وكان امام مسجد "القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود قد كشف في حديث خاص لـ "صدى البلد" قبل ايام عن حصول عدة لقاءات بين "القوى الاسلامية" بما فيها "عصبة الانصار الاسلامية" ومسؤولين أمنيين رسميين لبنانيين داخل المخيم وخارجه"، مؤكدا انه "ليس في الوقت القريب اي لقاء اذا لم تحصل أي تطورات فيما يتعلق بقضية عوض". وأوضح ان القوى الاسلامية التزمت الصمت ولم تعلن موقفا من موضوع عوض لانها لا تريد ان تأخذ الامر على عاتقها رسميا بانه موجود في المخيم او غادره، هي أبلغته سابقا ـ قبل بث إعترافات التلفزيون السوري، بضرورة المغادرة وتحمل مسؤولية البقاء او الظهور العلني مجددا.
|