<-------
------->


الديار:
المراقب للأوضاع ينتظر احداثاً خطيرة على الساحة اللبنانية، عنوانها الشيخ أحمد الأسير، ذلك ان فؤاد السنيورة ومجموعة مؤيدة للرئيس سعد الحريري كانت تستمع الى خطاب الشيخ أحمد الأسير وعلى الاثر خرج السنيورة وأدلى بتصريح بأن تصريح الاسير غير مقبول، وعندما عاد الى الصالون قال له البعض انك اخطأت، لماذا لا نستفيد من الأسير.
بدأت العلاقة مع الشيخ أحمد الأسير وتم بحث تمويله وحجم ما يريد، وحصلت تلبية لكل مطالبه، مع العلم ان مطالبه ليست كثيرة، ورأى تيار المستقبل ان حركة الاسير اذا انطلقت وازدادت قوته فهي قوة لأهل السنّة، وبالتالي قوة للمستقبل، واذا استشهد او قُتل على أيدي حزب الله وحتى الجيش، فان ردّة الفعل السنية ستكون كبيرة للغاية، وفي الحالتين فان تيار المستقبل رابح.
هذه النظرية وافق عليها الرئيس سعد الحريري واعطى الضوء الاخضر بدعم الاسير. فأطلق الأسير اعلى مستوى من الهجوم لا بل من الشتائم ضد السيد حسن نصرالله وضد الرئيس نبيه بري، الى ان وصل الشيخ احمد الأسير الى الاعتصام على دوّار صيدا وقطع الطريق، اما الطريق الدولية على البحر، فبقيت مفتوحة، لكن حركة السير في المدينة تجمّدت، وبعد مفاوضات اخذت اسبوعا، أزال الشيخ أحمد الأسير الخيم وعدّة الاعتصام.
رأى تيار المستقبل وقطر خاصة ان الأسير حركة ممتازة لهم ويجب دعمه، وعلى هذا الأساس، بدأت قطر ترسل له أموالاً وتيار المستقبل يؤمن له سلاحاً. لكن السلاح الذي تلقاه الاسير ليس سلاحاً ذا قيمة هامة، اما بالنسبة للمال فكان مقبولاً لدفع الاموال للأشخاص الذين يعملون معه والفريق الذي معه، وللذين هم بحاجة الى المال وهم كثيرون، نتيجة وضع الغلاء في لبنان.
عندما قرر الاسير في المرة الثانية اغلاق طريق صيدا قام النائب محمد رعد مع وفد من نواب حزب الله وزاروا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وقالوا له انهم لن يحتملوا اغلاق طريق صيدا غداً الاحد. وردّ رئيس الجمهورية بضرورة الاستقرار وقال النائب محمد رعد اذا كانت وصية الشيخ أحمد الأسير مكتوبة فنفذوها يا فخامة الرئيس، والا فنحن سننفذ وصيتنا. وابلغ رئيس الجمهورية ان حزب الله وحركة امل عند اول نزول للأسير الى الشارع سيبدأ الاصطدام به لاننا لن نقبل قطع طريق بيروت - الجنوب.
قدّر رئيس الجمهورية خطورة الوضع، ودعا مجلس الدفاع الاعلى الى الاجتماع لبحث الامور، وتقرر بعد استشارة القيادة العسكرية ان يسيطر الجيش على صيدا وطرقات صيدا، ويمنع الأسير من التوجه الى الشقتين كذلك الى جامع السيدة فاطمة الزهراء، وهذا ما حصل.
حاول الشيخ احمد الأسير السير باتجاه مسجد السيدة فاطمة الزهراء، فردّه الجيش بقوة، ومنع الجيش وسائل الاعلام من نقل ما يحصـل مباشرة على الهواء كي لا يتوتر الجو.
اما الدول العربية، وعلى رأسها قطر والسعودية وغيرهما، فاعتبروا ان الحكومة اللبنانية تمثل حزب الله وتقمع الشيخ أحمد الأسير، وفي ذات الوقت تترك للشيعة وحزب الله حرية العمل، بينما شيخ دين اسلامي سنّي ممنوع عليه التحرك.
جاء يوم الاعتصام فنفذ الجيش انتشاره من الاوزاعي، الى كل الساحل، الى صيدا وبلدة عبرا بالتحديد، حيث يريد الشيخ أحمد الأسير إخلاء الشقتين، ومنعه الجيش بقوة دون استعمال السلاح من الاقتراب من الشقتين. ووضع الجيش اللبناني نقطة عسكرية بين منزل الشيخ أحمد الأسير والشقتين التابعتين لمواطنين يُقال انهم من حزب الله، كي لا يحصل حادث ثانٍ وتتأزّم الأمور.
أما ردّة فعل الأسير، فكانت تصعيدية، وقال لهم «منعوني من التحرّك لكن سأقول لكم ما كنت لا اريد ان اقوله» اقول للسيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري لن تمرّا الى الجنوب عبر صيدا، وقريباً ان شاء الله. وقال عن سلاح المقاومة انه سلاح لحماية الحشيشة والادوية المزوّرة وسرقة السيارات والخطف والقتل، مستعملاً أقصى العبارات لاستفزاز حزب الله الذي بات مستاء جداً من حركة الشيخ أحمد الاسير.
برأينا نحن كمراقبين في «الديار» نرى ان اشارات الغيوم السوداء آتية، وان الشيخ أحمد الأسير قرر إقامة مربّع أمني له في صيدا كما السيد حسن نصرالله له مربّع امني في الضاحية. وان اشخاصا في صيدا تبرّعوا بمنازل له كي يكون تجمّع انصار الشيخ أحمد الأسير في منطقة لا يدخلها أحد، وتصبح اسمها «مربع الشيخ احمد الأسير الأمني»، وعندها سيدعو الشيخ أحمد الأسير لحمايته مثلما يتم حماية السيد حسن نصرالله.
لكن الدولة ستجيب انها ترفض ذلك، وتصعيد الشيخ أحمد الأسير سيستمر، وحزب الله سيتحمّل الكلام كله، لكن سيأتي وقت لن يتحمّل حزب الله والسيد حسن نصرالله والمقاومة ما يقوله الشيخ أحمد الأسير وما يفعله، وعندها ستقع أحداث، خاصة وان الشيخ أحمد الأسير بدأ وحده مع 4 مرافقين، واصبح اليوم في أي تحرك يقوم به يكون معه حوالى 500 شخص. ولذلك قرر ان يقيم مربّعاً أمنياً ويصرّ عليه ويعلن انه هو في خطر ايضاً مثل السيد حسن نصرالله وان أهل السنّة في خطر، وهو من قادتهم ويمكن ان تستهدفه أي قوة، لذلك يريد إقامة مربّع أمني، والمكان الذي اختاره هو منطقة التعمير، كي يكون متصلا بمقاتلي مخيم عين الحلوة مباشرة، الذي يقدّر عدد العناصر السلفية المتطرفة بـ 5 الاف من اصل 75 الف فلسطيني مقيم في مخيم عين الحلوة
وكان حزب الله كما قلنا قبلاً، انه خلال فترة وجيزة اذا اقفل الشيخ احمد الاسير الطريق، والجيش لم يفتحه فورا، فان حزب الله وحركة امل سيتحركان بقوة ويتعاملون مع الشيخ أحمد الأسير بما هو مناسب. والواضح ان المناسب هنا حصول اشتباك وقتلى. هذا اضافة الى اكتشاف مخطط ان هنالك اثنين دخلا في حركة الشيخ أحمد الأسير واصبحا مقرّبين منه وهم يعملان مع جهة ضد الشيخ أحمد الاسير، وقد تكون مهمتهما اطلاق الرصاص عليه من مكان قريب من مسدس كاتم للصوت ووسط الضجة تضيع الامور، لكن مشروع إزاحة الشيخ احمد الاسير وُضعت على نار حامية، ونحن لا نتمنى لاحد السوء والضرر، لكن لا يمكننا كمراقبين للأحداث السياسية، الا ان نقول للقارىء الحقيقة، والحقيقة هي ان الاحداث ستحصل من الان وحتى الانتخابات، وبطل الحوادث هو الشيخ أحمد الأسير، حيّاً كان أو ميتاً.
وفي بلد مقسوم بهذا الشكل من الانقسام، وفي بلد فيه صراع سنّي - شيعي قوي، وفي بلد يريد حزب الله الا يرد على الهجومات عليه، يجد نفسه في مأزق مع شيخ ديني اسلامي سنّي يهاجمه في كل مكان، ويصفه بأبشع النعوت، وهو أمر لا يتحمّله المقاومون في حزب الله، وباتوا يطالبون بتوجيه ضربة له لا تأخذ اكثر من 10 دقائق ويكونون اقتحموا مركزه وجماعته وجرى المناسب من كل النواحي.
وبتقدير القوى العسكرية، فان حزب الله اذا قرر إزاحة الشيخ أحمد الأسير فبمقدوره ازاحته خلال دقائق. لكن السؤال ماذا بعد الدقائق؟ وكيف ستندلع فتنة سنيّة -شيعية.
يجب الاشارة الى ان الشيخ أحمد الأسير لا ينفذ مخططاً مرسوماً بالتفاصيل مع تيار المستقبل، بل هو يتصرف بنسبة 90 في المئة من عنده، و10 في المئة دعم من تيار المستقبل وقطر، وهو عندما بدأ الخطابات وجمع الناس في صيدا، كان عاديا الى ان انتشر في كل لبنان كحركة سنيّة لاقت رواجاً لان السنّة يشعرون بأن جانحهم مكسور وجاء طير جوانحه سليمة ويطلب منهم الارتفاع للوقوف في وجه الشيعة.
اذا حصلت حوادث كبيرة ستتأجّل الانتخابات، اما اذا لم تحصل، ونتمنى ذلك، فان وزير الداخلية مروان شربل، بطلبه الهيئات الناخبة للحضور والاشتراك في عمليات الانتخابات وفتح باب الترشح اليوم او غدا، هو امر دستوري مئة بالمئة، ثم ان توقيع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس ميشال سليمان على هذه الدعوة فهو امر دستوري مئة بالمئة، ومن واجب الرئيسين التوقيع على مرسوم القانون بدعوة الهيئات الناخبة. هذا في القانون والدستور، اما في الواقع اللبناني فان طائفة واطرافا كثيرة يرفضون قانون الانتخابات هذا، وسنة 1998 قاطعت القوات اللبنانية والعماد ميشال عون الانتخابات، واجرى وزير الداخلية يومها انتخابات بدعم سوري وانتشار الجيش السوري في كل لبنان. وجاؤوا بالشخصيات التي يريدونها نواباً بالقوة. اما اليوم فليس هنالك من جيش سوري على الساحة اللبنانية، وبالنسبة لاوروبا واميركا فهي تنصح، وبالنسبة لروسيا تقول انها منعت اي عمل عسكري ضد سوريا وبالتالي ضد لبنان، من خلال حزب الله، لكنها تريد الانتخابات ان تجري في وقتها.
اما حركة مجلس النواب، فهي طبيعية وليس هنالك من مواقف هامة تم اتخاذها. انما رشح عن اجتماع الرئيس نبيه بري والوزير وليد جنبلاط بحث في قانون الانتخابات، فأبلغ الوزير وليد جنبلاط الرئيس نبيه بري انه اذا حصل اي قانون ينقض قانون 1960 ويذهب بنا الى النسبية فأنا لن أترشح. كذلك كان موقف 14 آذار بشأن المشروع الارثوذكسي.
والان يجري البحث عن قانون انتخابي يتم اعتماده، فالوزير وليد جنبلاط يريد ان يكون على قاعدة الاكثرية 70 بالمئة و30 بالمئة على قاعدة النسبية. المهم ان البحث بدأ جديا بشأن ترتيب القانون، وهنالك عجلة في انهاء ملف القانون الانتخابي، من خلال زيارة الوزير وليد جنبلاط للرئيس نبيه بري حيث ابلغ الوزير وليد جنبلاط الرئيس نبيه بري ان الرئيسين نجيب ميقاتي وميشال سليمان وقعا قانون دعوة الهيئات الناخبة من خلال ما يطلبه القانون من المسؤولين وهو عمل اداري روتيني لا خلفية سياسية له. اما جنبلاط فقال انا علاقتي مع سليمان وميقاتي جيدة، لكن هنالك من يريد ان يلعب في البلد، وان يغير طريقته راسماً خريطة ديموغرافية للمستقبل يعتبر الوزير جنبلاط اذا تم اقرارها سيتم الفرز النهائي والتقسيم في لبنان».
ووصلت الامور مع جنبلاط الى ان لديه مطالب محددة، واذا جرت الانتخابات على قانون 1960 او غيره مثل النسبية فانه لن يترشح مع نوابه.
خلفيات الامور
كل ذلك لا يعني شيئاً لان الانتخابات من الان حتى حصولها، سينتظر لبنان ماذا يحصل في سوريا، وسيكون امام الحكومة ملفان، ملف الموقف من سلاح حزب الله، وهل سيكون البيان الوزاري مؤكدا على شرعية سلاح المقاومة، وهذا هو الاساس عند حزب الله، ثانياً، هل تكون الحكومة معادية لسوريا كنظام ام ستكون محايدة فعلاً، رغم صعوبة الوضع لان الشعب اللبناني يتحرك يوماً بعد يوم أكثر وأكثر لدى الطائفة السنيّة ضد سوريا.
الرئيس نبيه بري قال للوزير وليد جنبلاط اعرف ان تدبير رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة دستوري وقانوني، وفيما قال جنبلاط ان المشكلة هي ان 14 آذار لم تشاورني بشيء بالنسبة لقانون الانتخابات فذهبوا الى القانون الارثوذكسي، كذلك ذهب حزب الله الى النسبية دون ان يشاورني احد، ولذلك بالنسبة لي ومن موقعي كزعيم سياسي وانتمي الى طائفة الموحدين الدروز فاني سأقاطع الانتخابات اذا استمر التعاطي بهذا الشكل.
وعندما زار الرئيس فؤاد السنيورة الوزير وليد جنبلاط سأله كم مقعدا يريد بالنسبة للانتخابات، فوعد الوزير جنبلاط الرئيس السنيورة بوضع لائحة بمرشحين من الاشتراكي وحلفاء لهم على ان يرسلها مع اكرم شهيب وغازي العريضي.
اما بالنسبة للدكتور سمير جعجع، فزاره الرئيس فؤاد السنيورة وبحث معه في موضوع الانتخابات. والدكتور سمير جعجع ليس متوترا ذلك لانه قوي في بشري وفي الكورة والبترون، كذلك في كسروان، قادر على الاتيان بنائب، وفي المتن الشمالي ايضا والمتن الجنوبي والاشرفية، حيث حضّر لمعركة الاشرفية خليّة خاصة لإسقاط نايلة تويني والمجيء بغيرها. اما بالنسبة لزحلة والبقاع الغربي وغيرهما، فهو سيكون له مرشحون وقال انا مرتاح لتنظيم القوات وشعبية القوات، وليس عندي مشكلة كبيرة في الدوائر.
وتمنى الوزير وليد جنبلاط على الرئيس فؤاد السنيورة ان يبلغ الرئيس سعد الحريري عدم الحضور الى لبنان والبقاء خارج لبنان، لان الامور محصورة بنقطتين وعلى اساسها يتقرر مصير لبنان، أولاً ماذا سيكون وضع سوريا بالنسبة للحرب فيها، ثانيا، ما هو الموقف من سلاح حزب الله والتعاطي الآن مع الشيخ أحمد الأسير.
بالنسبة لحزب الكتائب والرئيس أمين الجميل، فليس له برنامج موسّع، بل هو يريد عددا من المقاعد تكون نسبتها مقبولة لحزب الكتائب.
وبالنتيجة فان الوزير وليد جنبلاط يطرح كل هذه الضجّة بشأن الانتخابات والقوانين وغيرها، لسببين: السبب الأول هو أنه لا يريد زيادة حجم الدكتور سمير جعجع بل يريد تحجيمه، ويريد ان يرسل رسالة للرئيس سعد الحريري، عليك ان تختار بيني وبين جعجع ايهما الاول للتنسيق. ثانياً امام الحكومة التي ستتألف من الاكثرية الآتية، ان تتخذ موقفاً من الاحداث في سوريا. واذا كانت الازمة في سوريا داخلية، فان لا شيء يمنع ان يرسل لبنان تقديم ضمادات للجرحى وأدوية ومساعدات طبية وتسهيلات للمصابين طالما ان لبنان وسوريا مصيرهما واحد مهما حصل من مشاكل بينهما.
والنأي بالنفس عند الرئيس نجيب ميقاتي هو النأي السلبي حيث على الرئيس نجيب ميقاتي ان يقول انا مع النظام السوري ومع الرئيس الدكتور بشار الاسد، وهو لا يفعل ذلك لانه سيخسر شعبيته في طرابلس سنيّاً. وهذا امر ساهم في الأزمة. وحقيقة الامور ان سوريا يجب ان تكون قد اكتشفت انه عندما حاصرها العرب وطردوها من الجامعة العربية وحاصرها العالم كله، هبّت روسيا لنصرتها والصين وايران، اما لبنان الذي اوقفت فيه الحرب وأعطته دبابات ت 55 ت 54 واعطته مدفعية وحلّت الميليشيات، وأعادت رئاسة الجمهورية بعد غياب، وأنشأت مجلس وزراء ومجلس نواب، وفي زمن وجودها وصل التطوع في الجيش الى 61 الف جندي ورتيب وضابط، واليوم مع كل التقاعد والتعويضات في الجيش اللبناني 57 الف جندي لو كانت سوريا تريد ان يكون لها نية سيئة لفعلت سوريا مثل العراق، بل على العكس فان سوريا دعمت وحدة البلد وحلت الميليشيات، وميزت بين سلاح المقاومة وسلاح الارهاب لان سنة 1976 طرح الرئيس الراحل حافظ الاسد يجب عقد مؤتمر لتحديد ما هو الارهاب وما هي المقاومة، ولم يلبِ احد الطلب، الا انه بعد 11 ايلول 2001 وضرب الابنية في اميركا بدأوا يبحثون بين الارهاب وبين الدفاع عن النفس والمقاومة.
اخيراً، اياً تكن الحكومة وايا يكون مجلس النواب القادم هناك ثوابت في لبنان لا يغيرها عدد اصوات او غيره، انها ثابتة بالنسبة للشعب اللبناني بأن اسرائيل عدو، حتى العميل يخجل عندما يقولون له بالتحقيق انت عميل اسرائيلي، وبعد اعترافه بأنه عميل ومع ذلك يبكي ويخجل من نفسه. واذا كان لبنان قد تغير من بلد ضعيف الى بلد قوي تخاف اسرائيل من اطلاق قذيفة صغيرة من اراضي فلسطين المحتلة الى جنوب لبنان فلان قوة حزب الله هي القوة الرادعة التي حمت لبنان، كذلك قامت اسرائيل بتجربة على صاروخ آرو ثلاثة ضد صواريخ تطلق عليها، ولكن هذه المرة ستتفاجأ ببعض الصواريخ التي لم تر قبلاً مثلها.
ازاء كل هذه الاوضاع، لا بد من الاتفاق على قانون انتخابي، ويبدو ان الامر سينتهي الى اتفاق على قانون يجمع ما بين النسبية وما بين النظام الاكثري. ولكن مع ذلك نشعر ان حوادث خطيرة ستحصل في لبنان قبل الانتخابات، ولا نقولها من خلال تنبؤ او تبصير، بل نقولها من خلالها ما نراه على الارض وما يحصل. والوحيد القادر على منع الفتنة هو الجيش اللبناني كما فعل في صيدا، فاذا فعل في كل المناطق كما قام بواجبه في صيدا فان الفتنة لن تحصل.


موقع جريدة الديار:
[2014-05-15] إتصالات لتطويق أي محاولات للتوتير الأمني في عين الحلوة (الديار) [747]
[2014-05-14] هل تكون جولات القتال في «عين الحلوة» بديلاً عن جولات طرابلس؟ وقف الإشتباكات لا يعني انتهاءها.. ومخاوف من زجّ المخيّمات في أتون الصراعات (الديار) [676]
[2014-04-10] مصادر فلسطينية: الافخاخ الامنية التي زرعها دحلان لا يمكن التعامل معها بمرونة [1327]
[2013-09-16] حركة سير كثيفة مع بداية الأسبوع [727]
[2013-09-16] غرق مركب سياحي وإنقاذ ركابه مقابل شاطىء الصرفند [901]
[2013-09-16] اعتصام في زحلة احتجاجا على تصليح شبكة اتصالات لحزب الله [682]
[2013-09-16] خلاف عائلي في القبة [589]
[2013-09-14] إخماد الحريق الذي شب في خراج بلدتي شحتول وحياطة [620]
[2013-09-13] الطيران الإسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية [667]
[2013-08-28] العيلاني: مواقف الأسير لم ولن تلقى آذانا صاغية لدى اللبنانيين [1118]


التعليقات:
الاسم
التعليق

كود الحماية
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:
 
بريد المُرسِل:
 
البريد الإلكتروني للمرسل إليه
 
 
على المتصفحين الكرام كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمن قدحاً وذماً ولا تحرض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمس بالطفل أو العائلة. إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع، ولا تتحمل إدارته أي أعباء معنوية أو مادية إطلاقاً من جراء التعليق المنشور.

صاحب التعليق: hh
التاريخ: 2013-03-08 / التعليق رقم [46412]:
Wlek cho hal kezzeb haydaaaa


مشاهدات الزوار

الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات©2006 جميع الحقوق محفوظة