 | ذهب أحد الأشخاص لينام في أحد الفنادق الفقيرة، وسأل صاحب الفندق كشْـكَـلي: بكم أجرة المنام عندكم لليلة واحدة؟ كشْـكَـلي: يتوقف ذلك على نوع الغرفة ... هل تريدها بالقمل أو بالبرغوث أم بالصراصير؟ |
 | المعلم: ماذا تقول لوالدك قبل أن تنام؟ ابن كشْـكَـلي: أقول له أعطني مصروف يوم الغد. |
 | ذهب كشْـكَـلي إلى المصور، وقال له: أريد صورة من فضلك. المصور: في أي وضع ترغب فيه؟ كشْـكَـلي: أريد أن تصورني ماسكاً كتاباً بيدي وأنا أقرأ بصوت مرتفع. |
 | كشْـكَـلي: إنك تمنعيني من الذهاب للمقهى وإلى النادي. الزوجة: صحيح. كشْـكَـلي: سألعب معك بقطعة النقد، فإذا ظهرت الأرزة أذهب إلى النادي، وإذا ظهرت الكتابة أذهب إلى المقهى، وإذا وقفت العملة سيف فسوف لن أذهب لا للنادي ولا للمقهى. |
 | ذهب كشْـكَـلي إلى عيادة الأشعة، وسأل الطبيب: بكم سعر الأشعة الملونة؟ الطبيب: بخمسين دولاراً. كشْـكَـلي: حسناً، أريد 8 أشعات صغيرة مع هدية بوستكارت للصدر. |
 | قال كشْـكَـلي لحبيبته: أريد أن أقول لك شيئاً ولكني أستحي. هي: قل .. قل، فأنا متلهفة لما ستقوله. كشْـكَـلي: لكني أستحي! هي: حبيبي، قل لي .. قل. كشْـكَـلي: أريد أن تقرضيني دولاراً واحداً. |
 | سأل كشْـكَـلي ابنه بعد ظهور نتائج الامتحانات: لماذا كان ترتيبك الثاني وقد وعدتني أن تكون الأول دائماً؟ الابن: هذا صحيح، ولكنك أخبرتني أن أفسح المجال دائماً للنساء، فتركت المركز الأول لزميلتي فاطمة. |
 | القاضي للمتهم كشْـكَـلي: كم عمرك؟ كشْـكَـلي: بين 40 و 35 سنة يا سيدي. القاضي: حدد عمرك؟ كشْـكَـلي: بين 30 و 25 سنة. هنا التفت كاتب المحكمة وقال: سيدي لنثبت عمره قبل أن يعود لبطن أمه. |
 | أبو سعد يدرس اللغة الإنكليزية في المركز الأميركي للغات في حي الست نفيسة قرب ثانوية البنات، ويستعين بصاحبه كشْـكَـلي لمعرفة معاني بعض الكلمات: أبو سعد: ما معنى كلمة يوم بالإنكليزية؟ كشْـكَـلي: داي. أبو سعد: وما معنى أسبوع؟ كشْـكَـلي: داي داي داي داي داي داي داي. |
 | طرق أحد الشحاذين باب كشْـكَـلي في حي المسالخية، فقال له: نعم؟ الشحاذ: يا الله من مال الله، أريد نقوداً. كشْـكَـلي: لا توجد لدينا نقود. الشحاذ: ملابس أو أكل؟ كشْـكَـلي: لا توجد، لا يوجد. الشحاذ: إذن تعال اشحذ معي. |
 | طرق الشحاذ كشْـكَـلي باب أحد المنازل في عبرا الجديدة، فخرجت إليه امرأة وأعطته بدلة، وقالت له: خذ هذه البدلة، فقد أصبحت ضيقة على زوجي مع أنه اشتراها العام الماضي. فقال لها كشْـكَـلي: هل آتي السنة القادمة، فقد تضيق على زوجك سيارته. |
 | قفز كشْـكَـلي من الطائرة بمظلته، وكانوا قد أخبروه أن يعد حتى ثلاثة ويضغط على الزر فتفتح مظلته. لكنه ارتطم بالأرض دون أن يفتح مطلته، فهرعوا إليه فسمعوه يقول: إثـ ... إثـ ... إثنين!!! |
 | سقط كشْـكَـلي من طابق بنايته المطلة على شارع رياض الصلح باتجاه الأرض، وقال لنفسه وهو في حالة السقوط: أوه، إني لم أتناول طعام العشاء. |
 | تزوج كشْـكَـلي في منزل والديه في حي الشارع بصيدا القديمة، وفي ليلة الدخلة مدت عروسه يدها على رأسها وخلعت باروكة شعرها، ثم وضعت يدها في فمها وخلعت فكيها الصناعيين، وجلست على السرير ففتحت ماسكات رجلها الصناعية ووضعتها جانباً. ولما رأى كشْـكَـلي هذا هرع إلى البابا يصيح: إن زوجتي تتفكك، تعالوا أنقذوني، فأنا غير مسؤول. |
 | كان الطبيب كشْـكَـلي في مستشفى الفنار للأمراض العقلية يتابع عن بعد أحد المجانين وهو يثبت ورقة في أعلى العمود، ولما نزل أراد كشْـكَـلي أن يرى ما مكتوب بتلك الورقة. فلما صعد قرأ فيها: احذر ... إن العمود قد طلي بالدهان! |