سقط أبو سعد في البحر عند الأوتوستراد الجديد مقابل الجامع العمري الكبير، ولما كان لا يعرف الساحة فقد أخذ يستغيث، وفجأة رمى كشْـكَـلي بنفسه عليه وأنقذه، فأخذ الناس يصفقون له، لكن كشْـكَـلي كان غاضباً وقال: من الذي دفعني للماء؟!
كورناي: مهما تكن ذكياً وداهية، اعتبر نفسك مخدوعاً.